قررت الولايات المتحدة إرسال طائرات مقاتلة ومدمرة تحمل صواريخ موجهة، إلى أبوظبي لمساعدة الإمارات في التصدي لهجمات الحوثيين في اليمن، على ما أفادت البعثة الأميركية في الدولة الخليجية، في بيان الأربعاء.
وجاء القرار الهادف إلى دعم الإمارات «في مواجهة التهديد الحالي»، في إشارة للحوثيين، بعد اتصال هاتفي بين وزير الدفاع الأميركي، لويد اوستن، وولي عهد أبوظبي نائب القائد العام للقوات الإماراتية، محمد بن زايد آل نهيان، وفق وكالة «فرانس برس».
وتشارك الإمارات في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن دعمًا للحكومة ضد الحوثيين. وسحبت في 2019 قوّاتها من البلد الفقير الغارق في نزاع مسلّح منذ 2014، لكنّها لا تزال لاعبًا مؤثرا فيه.
وتعرّضت الدولة الثرية الشهر الماضي لثلاث هجمات بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة شنها الحوثيون بعد خسارتهم مناطق في اليمن على أيدي قوات يمنية موالية للحكومة درّبتها الإمارات. وفي الهجوم الأول في 17 يناير، قتل ثلاثة أشخاص بطائرات دون طيار وصواريخ استهدفت أبوظبي. وكان ذلك أول هجوم دام على أراضي الإمارات أكد الحوثيون مسؤوليتهم عنه وأعلن عنه الإماراتيون. ونجحت الإمارات في اعتراض وتدمير صاروخين بعد أسبوع، بمساعدة القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة «الظفرة» الجوية قرب أبوظبي، قبل أن تعترض وتدمّر صاروخًا في هجوم ثالث.
وقال بيان البعثة الأميركية إنّ اوستن وولي عهد أبوظبي بحثا «مجموعة من الإجراءات التي تتخذها وزارة الدفاع لدعم الإمارات»، ويشمل ذلك «إرسال المدمرة حاملة الصواريخ الموجهة للبحرية الأميركية يو أس أس كول للتعاون مع البحرية الإماراتية قبل التوقف في ميناء في أبوظبي».
كما أبلغ الوزير ولي العهد «بقراره نشر طائرات مقاتلة من الجيل الخامس لمساعدة الإمارات في مواجهة التهديد الحالي وكإشارة واضحة إلى أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الإمارات كشريك استراتيجي طويل الأمد». ويشمل التعاون كذلك «الاستمرار في تقديم معلومات استخباراتية للإنذار المبكر، والتعاون في مجال الدفاع الجوي».
تعليقات