جولة مفاوضات جديدة في أستانا حول مناطق خفض التوتر بسورية

القاهرة - بوابة الوسط |
الجلسة الخامسة لمحادثات أستانا حول سورية. (أرشيفية:فرانس برس) (photo: )
الجلسة الخامسة لمحادثات أستانا حول سورية. (أرشيفية:فرانس برس)

افتتحت اليوم الأربعاء جولة جديدة من المحادثات بين النظام السوري والفصائل السورية المعارضة في أستانا، تهدف إلى إحراز تقدم في موضوع إقامة مناطق خفض التوتر في سورية التي تعمل على إنشائها موسكو لتهدئة الوضع.

وأشارت وزارة الخارجية الكازاخستانية إلى أن محادثات «على مستوى الخبراء» عقدت، اليوم الأربعاء، بين ممثلي الدول الثلاث الراعية للمفاوضات، وهي روسيا وإيران وتركيا لوضع أسس المحادثات المباشرة بين النظام السوري والمعارضين التي ستجري يومي الخميس والجمعة، بحسب «فرانس برس».

وتتناول هذه الجولة من المفاوضات، وهي السادسة في العاصمة الكازاخستانية منذ بداية العام، ترسيم حدود مناطق خفض التوتر في إدلب (شمال غرب) وحمص (وسط) والغوطة الشرقية قرب دمشق. ونشرت روسيا قوات من شرطتها العسكرية في جنوب البلاد وفي الغوطة الشرقية وفي بعض المناطق القريبة من حمص في إطار إنشاء مناطق خفض التوتر، للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في سورية.

وأثير موضوع إنشاء منطقة خفض توتر رابعة في جنوب سورية خلال المحادثات الأخيرة في أستانا في يوليو.  وتدعم روسيا وإيران الحكومة السورية بينما تساند تركيا المعارضة، وتتركز محادثات أستانا على المسائل العسكرية والتقنية، وتجري على خطٍ موازٍ مع جولات من المفاوضات السياسية متقطعة في جنيف.

ويأمل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا بإطلاق محادثات سلام «حقيقية ومهمة» في أكتوبر بين النظام والمعارضة في جنيف. ونظمت الأمم المتحدة جولات عدة من المحادثات في جنيف، اصطدمت كلها بالخلاف حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد. إذ ترفض المعارضة أي دور للرئيس السوري في مستقبل سورية. إلا أن التطورات الميدانية التي شهدتها سورية خلال السنتين الماضيتين أعادت سيطرة النظام على الجزء الأكبر من الأراضي والسكان، وجعلته بالتالي في الموقع الأقوى للتفاوض.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات