إسبانيا تعتقل أربعة أشخاص للاشتباه بصلتهم بـ«داعش»

القاهرة - بوابة الوسط |
أفراد تابعون للشرطة الأسبانية. (ارشيفية:الإنترنت) (photo: )
أفراد تابعون للشرطة الأسبانية. (ارشيفية:الإنترنت)

اعتقل أربعة أشخاص اليوم الاثنين في إسبانيا للاشتباه بصلاتهم بشبكة هجرة غير شرعية يستخدمها تنظيم «داعش» لإيصال «متطرفين» إلى أوروبا بما يشمل هؤلاء الذين نفذوا اعتداءات باريس العام 2015، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الحرس المدني الإسباني قام باعتقال «شخصين في أرتيتشو وتوفينوس-فيمينازو (شمال) ورجلين آخرين في الميريا (جنوب) لتورطهم في شبكة هجرة غير شرعية على صلة مع داعش». وأضاف البيان أن التحقيق الذي أجرته محكمة متخصصة في قضايا الإرهاب كشف أن المعتقلين «تواصلوا قبل وبعد هجمات باريس مع واحد على الأقل من الإرهابيين الذين أوقفوا في سالزبورغ» في النمسا.

وفي 10 ديسمبر الماضي، قادت التحقيقات المتعلقة بالهجمات التي وقعت في 13 من نوفمبر 2015 في باريس إلى اعتقال شخصين في مركز للاجئين في سالزبورغ في النمسا هما الجزائري عادل حدادي (29 عامًا) والباكستاني محمد عثمان (35 عامًا). وكان المشتبه بهما اللذان اعتقلا في النمسا وصلا إلى جزيرة ليروس اليونانية في 3 أكتوبر، مع مجموعات اللاجئين السوريين الذين كانوا يتدفقون إلى الجزيرة، إلى جانب عراقيين آخرين فجرا نفسيهما في ما بعد قرب «ستاد دو فرانس» مساء 13 نوفمبر.

وسجنا حتى 28 أكتوبر ثم توجها إلى النمسا؛ حيث أقاما في مركز لاستقبال طالبي اللجوء، إلى أن تم توقيفهما في 10 ديسمبر. ولدى وصولهما إلى ليروس عبر العراقيان الحواجز الأمنية بلا عوائق، غير أن السلطات اليونانية اكتشفت في المقابل أن جوازي سفر كل من حدادي وعثمان مزوران فاعتقلتهما.

وأشارت السلطات الإسبانية إلى أن الرجال الذين اعتقلوا اليوم كان لديهم صلة مع شبكة نقل «متطرفين» التي نظمت وصول منفذي هجمات باريس إلى أوروبا، وأكدت الوزارة في بيانها أنه منذ الهجمات، ضاعفت إسبانيا من تحقيقاتها عن «شبكات الهجرة غير االشرعية لتجنب إمكانية استخدامها من قبل الإرهابيين للتسلل إلى أوروبا».

وشهدت مدريد في 11 مارس 2004 اعتداء نفذه متطرفون يعتبر الأعنف على الأراضي الأوروبية تم خلاله زرع عشر قنابل في محطات قطارات ما أوقع 191 قتيلاً. لكن إسبانيا كانت لا تزال بمنأى نسبيًا عن ظاهرة المقاتلين الأوروبيين الذين يلتحقون بتنظيم «داعش»، كما في دول أوروبية أخرى خصوصًا فرنسا وبلجيكا.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات