أكد المدير الفني السابق للمنتخب الليبي الأول لكرة القدم، المصري محسن صالح أنَّه يعتز كثيرًا بتجربته مع المنتخب الليبي وهي تجربة أضافت إليه الشيء الكثير رغم أنَّها لم تدم وتستمر طويلاً ولم تحقق النجاح المطلوب.
وقال صالح في تصريحات خاصة لـ«بوابة الوسط»: «تسلمت مهمة قيادة المنتخب الليبي في أبريل 2006 وكانت بدايتي مع المنتخب الليبي جيدة ومشجعة عندما شاركنا في دورة (إل جي) الودية الدولية التي أُقيمت في تونس فاستهلينا مشوارنا بخسارة أمام منتخب الأوروغواي بهدفين لهدف ثم واجهنا منتخب روسيا البيضاء في المباراة الترتيبية ونجحنا في إحراز المركز الثالث وحسمنا نتيجة المباراة بفضل ركلات الترجيح».
سقوط مفاجئ
وأضاف أول مدرب مصري للمنتخب الليبي قائلاً: « بدأت الأمور تسير على أحسن ما يرام استعدادًا لخوض غمار تصفيات كأس أمم أفريقيا (غانا 2008)، حيث أوقعتنا القرعة في المجموعة العاشرة التي ضمت منتخبات إثيوبيا وناميبيا وجمهورية الكونغو فبدأنا مشوار التصفيات بملاقاة منتخب إثيوبيا في ملعب العاصمة (أديس أبابا) وفقدنا نتيجة المباراة بهدف نظيف، ثم التقينا في المباراة الثانية من مشوار التصفيات منتخب الكونغو بملعب طرابلس الدولي ولم يكن أمامنا من خيار سوى تعويض تعثرنا أمام إثيوبيا في الجولة الأولى ومصالحة الجمهور الرياضي بإهدائه أول فوز على ملعبنا لكي تبقى حظوظنا في المنافسة على بطاقة التأهل قائمة ولكن سوء الحظ عاندنا مرة أخرى في هذه المباراة التي فرض فيها المنتخب الكونغولي نتيجة التعادل».
بالتراضي
وواصل صالح استعادته شريط الذكريات قائلاً: «عقب المباراة أتصل بي المهندس جمال الجعفري رئيس اتحاد الكرة وقتها وتمت دعوتي للقاء تم خلاله الاتفاق على إعفائي من مواصلة مهامي على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الليبي وقد قبلت ذلك بكل رحابة صدر وباتفاق وتراضي الطرفين وغلَّـبت مصلحة المنتخب الليبي على مصلحتي الشخصية. وحقيقة كنت أتمنى المساهمة في تقدم الكرة الليبية وإنجاح مسيرة المنتخب خلال مشوار التصفيات وكان بودي أن أقدم شئيًا يفيد الكرة الليبية ولكن الاستعجال وطلب النتائج السريعة والضغوطات حالت دون استمرار مسيرتي مع المنتخب ووضعت حدًّا لها مبكرًا».
وأكمل: «انتهت علاقتي بالمنتخب الليبي في منتصف أكتوبر 2006 وهي التي بدأت في أبريل من نفس العام بعد رحلة وتجربة صعبة استغرقت قرابة الستة أشهر وبعد رحيلي عن المنتخب الليبي لم تنقطع علاقتي بل من عادتي دائمًا أن أحافظ على علاقاتي في كل بلد أعمل به وكان من الطبيعي أن يكون هناك تواصلٌ من حين لآخر بالإخوة المسؤولين على الكرة الليبية واللجنة الأولمبية».
شكرًا لوفائكم
وأختتم: «أذكر حين خضعت لعملية جراحية في القاهرة فوجئت باتصال من المهندس نبيل العالم رئيس لجنة المنتخبات الليبية للاطمئنان على صحتي وسلامتي في لمسة وفاء كان لها كبير الأثر في نفسي وأبدى استعداده لتقديم أي مساعدة احتاجها ونقل لي تحيات وتمنيات كل الأسرة الرياضية في ليبيا بالشفاء العاجل، وهذا ما زاد من محبتي لكم، وأتمنى أن أسمع كل الأخبار الجميلة والسعيدة عن ليبيا ودامت في أمن وسلام».
تعليقات