أعلن نجم وقائد فريق أهلي بنغازي معتز بن عامر اعتزاله ملاعب كرة القدم رسميًّا بعد رحلة ومسيرة كروية طويلة كانت زاخرة بالعطاء لمؤسسة الأهلي العريقة الذي ارتبط بها منذ الصغر، وتحديدًا منذ 1993 حين التحق بصفوف فريق الأشبال وتدرج بمختلف فرق فئات النادي حتى الفريق الأول، الذي تألق ضمن صفوفه لمواسم كثيرة.
قائد محنك
لعب معتز دور القائد في آخر ثماني سنوات، وقائد الكتيبة الحمراء، ويعد نموذجًا يحتذى به في العطاء والوفاء لفريقه، الذي أخلص ولعب له مواسم وسنوات طويلة، ليتخذ قرار الاعتزال بشكل نهائي؛ حيث كان ينوي الاعتزال قبل انطلاق الموسم الرياضي الجاري، غير أن حاجة الفريق لخبراته وجهوده منعته من الأقدام علي الخطوة، والتأجيل لنهاية الموسم نزولاً وتلبية لرغبة جمهور ناديه الوفي.
عميد الأهلاوية
ساهم معتز في اعتلاء أهلي بنغازي صدارة ترتيب فرق المجموعة في ختام مرحلة الذهاب من بطولة الدوري الليبي، ليؤهل فريقه للعودة إلى الواجهة الأفريقية، وتسلم مهام قيادته في مشوار دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، وساهم مع رفاقه في التأهل لأول مرة إلى دوري المجموعتين في أقوي بطولات الأندية الأفريقية، كما سجل بن عامر الحضور الأبرز والأكثر، لكونه يعد من أكثر اللاعبين في تاريخ الأهلي مشاركة في مسابقات الأندية الأفريقية، برصيد سبع عشرة مباراة دولية، وتعود أولى مشاركاته الأفريقية إلى 2009، عندما شارك مع الفريق في بطولة كأس الاتحاد الأفريقي، وتخطى عقبة فريق حي العرب السوداني، بعد خوضه مباراتين وتأهل على حسابه بفضل ركلات الترجيح، ثم خاض مباراتي الذهاب والإياب أمام النادي الصفاقسي التونسي، ثم سجل حضوره في المشاركة الأفريقية الثانية 2010 في دوري أبطال أفريقيا، وقاد الفريق في مباراتي الذهاب والإياب أمام دغوليبا المالي.
تاريخ أفريقي
تعد المشاركة الأفريقية الحالية هي الثالثة في رصيد معتز بن عامر، ويحتفظ برقم قياسي في عدد مرات تنفيذ وإحراز وتسجيل ركلات الجزاء والترجيح برصيد تسع عشرة ركلة متتالية في البطولة المحلية، دون إضاعة أو إخفاق، وكانت مباراة فريقه أهلي بنغازي إمام وفاق سطيف الجزائري، في ختام ذهاب المجموعة العربية الثانية لدوري المجموعتين، شهدت آخر ظهور رسمي قاري لـ بن عامر.
تعليقات