أعلنت مؤسسة «روس كوسموس» الفضائية الروسية أن التلسكوب الفضائي «إي آر تي – إكس سي» والمثبت على المختبر الفضائي الروسي «سبيكتر– آر غي»، تمكن للمرة الأولى في التاريخ من رصد أدق التفاصيل في قلب مجرة درب التبانة.
وذكرت المؤسسة أن «الرصد الجديد كشف تفاصيل كانت محجوبة سابقا خلف حجاب كثيف من الغبار الكوني»، وفق وكالة «روسيا اليوم».
أكثر سطوعا من المتوقع
وأضافت أن «النتائج فاجأت علماء الفلك بعدما أظهرت أن قلب درب التبانة أكثر سطوعا بثلاث مرات مما كان متوقعا في نطاق الأشعة السينية».
- تلسكوب جيمس ويب يكتشف قمرًا جديدًا حول أورانوس
- «جيمس ويب» يكشف أعمق خريطة للكون.. 800 ألف مجرة تعيد كتابة بدايات الزمن
ونجح التلسكوب الروسي في حل إحدى أكثر المسائل الفلكية تعقيدًا، والمتمثلة في تمييز الإشعاع الصادر عن القرص النجمي المركزي مع استبعاد «الضجيج» الناتج عن مئات المصادر الكونية الساطعة الأخرى.
فرضية جديدة
ويتيح هذا الاكتشاف طرح فرضية جديدة حول طبيعة الظواهر التي تحدث في قلب المجرة، إذ يرجح علماء «معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية» أن سبب هذا السطوع غير العادي يعود إلى التركيز القياسي للأنظمة النجمية الثنائية، حيث تنتقل المادة من أحد النجوم إلى جاره القزم الأبيض، ما يؤدي إلى إشعاع أقوى للأشعة السينية، وهو ما جرى رصده بواسطة التلسكوب.
يشار إلى أن المختبر الفضائي «سبيكتر– آر غي» أطلق إلى الفضاء من مطار بايكونور الفضائي في العام 2019، لرصد الثقوب السوداء والحقول الكهرومغناطيسية.
تعليقات