أقلعت مركبة «ستارلاينر» الفضائية التابعة لشركة «بوينغ»، اليوم الأربعاء، من فلوريدا باتجاه محطة الفضاء الدولية وعلى متنها رواد فضاء للمرة الأولى.
وأقلعت «ستارلاينر» في مهمة من شأنها أن توسّع الخيارات المتاحة على صعيد المركبات القادرة على نقل البشر إلى الفضاء، وفقا لوكالة «فرانس برس».
تأجيلات متتالية وإلغاءات
وبعد سنوات من التأجيلات المتتالية وإلغاء محاولتي إقلاع في اللحظات الأخيرة خلال شهر واحد، يجب على «بوينغ» أن تثبت خلال هذه الرحلة التجريبية أن «ستارلاينر» آمنة لاستخدامها في عمليات منتظمة، رغم تأخرها أربع سنوات عن «سبايس إكس» التي توفر مركباتها خدمات نقل لرواد وكالة «ناسا» الأميركية إلى محطة الفضاء الدولية منذ عام 2020.
وكان مقرراً دفع عضوي طاقم «ستارلاينر»، رائدا الفضاء المخضرمان في وكالة ناسا بوتش ويلمور وسوني وليامز، إلى المدار السبت بواسطة صاروخ «أطلس 5» من مجموعة «يونايتد لانش ألاينس»، من قاعدة كيب كانافيرال في فلوريدا.
وقد تموضعا بالفعل داخل كبسولة «ستارلاينر»، في الجزء العلوي من الصاروخ، عندما توقف العد التنازلي فجأة بواسطة جهاز كمبيوتر يتحقق تلقائياً من المعطيات الأخيرة قبل الإقلاع.
- اليوم.. محاولة جديدة لإطلاق أول رحلة مأهولة لمركبة «ستارلاينر» الفضائية
- اليوم.. مركبة «ستارلاينر» الفضائية تقلع في أول رحلة مأهولة لها
- أول رحلة مأهولة لمركبة «ستارلاينر» الفضائية من «بوينغ»
وقالت وكالة ناسا في بيان إن نافذة إطلاق جديدة للمهمة كانت متاحة ليوم الأحد، لكنها لن تُستخدم «لمنح الفرق مزيداً من الوقت لتقويم» المشكلة الفنية التي تسببت بإلغاء عملية السبت.
وفي هذه الأثناء، وُضع الصاروخ في موقع آمن، فيما نُقل رائدا الفضاء اللذان بقيا مبتسمين رغم الإلغاء، إلى قاعدتهما القريبة.
وقبل عشر سنوات، طلبت وكالة ناسا مركبتين جديدتين من شركتي «بوينغ» و«سبايس إكس» الأميركيتين لنقل روادها إلى محطة الفضاء الدولية، حتى تتوقف عن الاعتماد على المركبات الروسية.
تعليقات