نشرت مجلة «نيتشر» العلمية دراسة حديثة تقول إن المنتجات التي يدخل في تصنيعها مادة البلاستيك تأتي على قائمة أكثر المنتجات انتشارا في العالم وهي المسؤولة عن إنتاج ما يقارب من 5% من حجم انبعاثات غازات الدفيئة.
- تعرض سلاحف غالاباغوس للخطر جراء ابتلاع النفايات البلاستيكية
- «نيويورك» تلاحق «بيبسي كو» لتعريض البيئة والصحة العامة للخطر
وأظهرت الدراسة أنه مع التوقعات بتضاعف نسب الاستهلاك العالمي لهذه المادة بحلول العام 2050، مما يفاقم من أزمة المناخ، فإن هناك حلولا صديقة للبيئة، يمكن طرحا بما قد ينعكس بشكل إيجابي عما يواجهه العالم من آثار التغير المناخي، حسب «سكاي نيوز».
وسيلة لتخزين وحفظ الكربون
وقد طرح مجموعة من علماء جامعة أوترخيت الهولندية حلا يدعو إلى التفاؤل حيال هذه المشكلة يتمثل في إنتاج لدائن بلاستيكية حيوية باستخدام مصادر الطاقة النظيفة والتي قد تجعل من هذا القطاع الكبير الذي يمثل عبئا على البيئة واحدا من أهم وسائل تخزين وحفظ الكربون.
وعلى جانب آخر أشار الباحثون إلى طريقة مختلفة للتعامل مع صناعة المواد البلاستيكية بتصنيع «البلاستيك الحيوي» القابل للتحلل والمصنوع من مواد بيولوجية متجددة، واستبدال الطرق التقليدية التي تعتمد على مشتقات البترول والغاز الطبيعي في صناعته بمصادر أخرى نباتية أو طبيعية أو من مواد لديها بصمة كربونية منخفضة، ولديها خيارات لإدارة النفايات مثل تسميد التربة بعد التحلل.
تعليقات