كشفت جريدة «واشنطن بوست» الأميركية أن منصة «إكس»، «تويتر» سابقا، المملوكة من الملياردير الأميركي إيلون ماسك، تؤخر ولوج المستخدمين إلى روابط المحتوى في المواقع الإخبارية والمنصات المنافسة، ما يثير تكهنات حول حملة يشنها ماسك على منافسيه من خلال التطبيق.
وذكرت الجريدة الأميركية، أمس الثلاثاء، أنها لاحظت من خلال اختبارات أجرتها أن الضغط على الرابط الخاص بها، إضافة إلى روابط جريدة «نيويورك تايمز» ووكالة «رويترز» ومنصات «فيسبوك» و«إنستغرام»، أظهر تأخرا زمنيا مدته خمس ثواني كاملة قبل تحميل صفحة الموقع، وهو ما لاحظته وكالة «رويترز» في اختبارات مماثلة أجرتها.
لكن بحلول مساء الثلاثاء، يبدو أن منصة «إكس» قد تداركت هذا التأخر الزمني، وتخلصت منه. ولدى سؤالها عن أسباب هذا التأخر والتعليق، أكدت المنصة أنه جرى معالجة هذا العطل، لكن دون توضيح أسبابه، كما ذكرت «واشنطن بوست».
بعد تغييره إلى «إكس».. ماسك يعقد مزادا ضخما للتخلص من إرث «تويتر» القديم
ماسك يؤكد أن «المبارزة» الموعودة مع زوكربيرغ ستحصل في إيطاليا
لا توجد أسباب واضحة لتأخير الوصول إلى الروابط عبر «إكس»
وقال ناطق باسم «نيويورك تايمز» إن الجريدة لم تتلق تفسيرا من «إكس» عن سبب تأخير الارتباط، وأضاف: «لا نعرف المنطق وراء هذا التأخير الزمني في التطبيق، لكن نشعر بالقلق من الضغط المستهدف الذي يمارس على المنظمات الإخبارية دون أسباب واضحة».
بدوره، قال ناطق باسم «رويترز»: «ندرك مشكلة التأخر في فتح الروابط الإخبارية للوكالة، ونعمل على دراسة الأمر». ولم ترد «ميتا»، مالكة تطبيقات «فيسبوك» و«إنستغرام»، من جانبها على طلبات التعليق.
إيلون ماسك لم يخف عدائه لبعض المنصات الإخبارية المنافسة
ولم يخف الملياردير الأميركي، الذي أنهى استحواذه على منصة «إكس» العام الماضي في صفقة بقيمة 44 مليار دولار، عداءه لبعض المنظمات الإخبارية الأميركية، خصوصا تلك التي نشرت تقارير وقصص إخبارية سلبية عن أداء شركاته، مثل «تسلا» و«سبيس إكس».
وسبق أن منع تطبيق «إكس» المستخدمين من نشر روابط تخص منصات التواصل الاجتماعي المنافسة، وعلى رأسها «فيسبوك».
تعليقات