وافق البرلمان الياباني، اليوم الأربعاء، على تعديلات عدة تهدف إلى حل أزمة الخلافة الإمبرطورية، بما فيها مقترحات تسمح للعائلة بتبنّي أقارب ذكور بعيدين.
ويعتمد مستقبل العائلة الإمبرطورية على الأمير هيساهيتو، البالغ 19 عاما، وهو الوريث الذكر الشاب الوحيد للعرش، وابن شقيق الإمبراطور ناروهيتو، والثاني في ترتيب ولاية العرش بعد والده، وفقا لوكالة «فرانس برس».
ولا يُسمح إلا للذكور المتحدرين من السلالة عبر الأب بتولي العرش. وللإمبرطور ناروهيتو ابنة، تدعى الأميرة أيكو، لكنها مستبعدة من العرش بموجب القواعد التي تخصّصه للرجال.
إيجاد حلول لأزمة الخلافة
في إطار إيجاد حلول للأزمة، وافق البرلمان إلى حد كبير على مقترحات لتعديل قانون الأسرة الإمبرطورية من أجل السماح للنساء بالاحتفاظ بمكانتهن حتى بعد الزواج من شخص خارج العائلة، والسماح للعائلة الإمبرطورية بتبنّي أقارب ذكور بعيدين.
وقال رئيس مجلس النواب إيسوكي موري، خلال مؤتمر صحفي، إنّ الرجال الذين يجرى تبنّيهم لن يصبحوا ورثة للعرش، لكن يمكن لأبنائهم الانضمام إلى خط الخلافة، مضيفا: «نعتقد أنّنا حققنا أفضل نتيجة ممكنة».
- البرلمان الياباني يقرّ قانونا يستحدث جهاز استخبارات جديد لتعزيز الأمن
- العائلة الإمبراطورية اليابانية تواكب العصر بإطلاق قناة على «يوتيوب» لإعطاء صورة عصرية النظام الملكي
وأشار إلى أنّ البرلمان سيشارك مقترحاته مع رئيسة الوزراء، ساناي تاكايتشي، التي ستعد حكومتها مشروع قانون. بعد ذلك، سيناقش البرلمان مشروع القانون، الذي آمل موري أن يجرى إقراره قبل 17 يوليو.
تعليقات