عُقدت بفندق «تاج» بالعاصمة طرابلس، الخميس، ورشة لتطوير رؤية مستقبلية لإدارة «محمية جزيرة القارة» (الحبيري)، تحت إشراف وزارة البيئة.
وتأتي الورشة كجزء من مشروع وطني لتعزيز وتوسيع المحميات البحرية في ليبيا، والذي يمتد حتى العام 2027 تحت إشراف مباشر من الوزارة، وبالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين مثل «المركز الإقليمي للمناطق المتمتعة بحماية خاصة» ومنظمة «WWF» والاتحاد الدولي لصون الطبيعة «IUCN»، وفقا لما نشرته صفحة وزارة البيئة، اليوم السبت، على «فيسبوك».
ركزت الورشة على مراجعة النتائج الأولية للأبحاث الميدانية، حيث ناقش الخبراء والمستشارون الأهمية البيئية القصوى للجزيرة باعتبارها ملاذاً لموائل نادرة وأنواع رئيسية من الطيور والحياة البحرية.
- بالصور: تواصل مشروع طريق محمية الشعافيين - الحواتم
- كاميرات محمية تايلاندية ترصد للمرة الأولى منذ 3 عقود قطّا مسطح الرأس
كما جرى تحليل السياق الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة، مع التركيز على تنظيم أنشطة الصيد والترفيه والحد من الضغوط الصناعية التي تهدد النظام البيئي الفريد هناك.
وشهدت الجلسات عروضاً تقديمية ومناقشات تفاعلية قادها نخبة من المتخصصين، حيث جرى التوافق على صياغة أهداف إدارة مشتركة تضمن استدامة الموارد الطبيعية مع مراعاة تطلعات المجتمع المحلي.
مسودة خطة الإدارة النهائية لمحمية جزيرة القارة
وأكدت وزارة البيئة في ختام الورشة أن مخرجات هذا اللقاء تمثل «حجر الأساس» الذي ستُبنى عليه مسودة خطة الإدارة النهائية لمحمية جزيرة القارة، بهدف حماية الموروث الطبيعي الليبي وتحقيق التوازن الدقيق بين خطط التنمية والحفاظ على التنوع البيولوجي.
تعليقات