Atwasat

الثيران في فنزويلا تحرث الأرض الزراعية لهذا السبب

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 23 مايو 2021, 03:30 مساء

أدى الركود الاقتصادي الحاد في فنزويلا والذي تفاقم بسبب العقوبات الأميركية، إلى انخفاض كمية الوقود المخصصة للاستخدام المحلي في البلاد، خصوصا في المناطق الريفية، ما دفع بمزارعين كثر إلى الاعتماد على الثيران لحراثة الأرض.

BCD Ad BCD Ad

يقول المزارع ألفونسو موراليس الذي يستعين بالثيران لحرث أرضه؛ بسبب نقص الوقود في فنزويلا الغنية بالنفط؛ «لقد عدنا إلى الوراء قرابة قرنين». ويضيف موراليس (28 عاما) لوكالة «فرانس برس» خلال مقابلة عبر الهاتف من ميريدا في جبال الأنديس؛ حيث يجد صعوبة متزايدة في كسب لقمة العيش «إن حرث هكتار بالثيران يستغرق ثلاثة أو أربعة أيام. أما عند استخدام الجرار الزراعي فلا يستغرق الأمر إلا حوالى خمس ساعات».

وفي ذروتها، كانت فنزويلا التي تملك أكبر احتياطات نفطية في العالم، تنتج أكثر من ثلاثة ملايين برميل نفط يوميا، وهو أكبر مصدر لإيراداتها، وكانت الولايات المتحدة أكبر زبون لها.

مادورو ليس الشخص المعاقب
يقول لويس فيسينتي ليون مدير شركة «ديتاناليسيس»، إن العقوبات الأميركية «تؤثر على الناس أكثر (من القادة المستهدفين)».

وذكر استطلاع للرأي أجري خلال الشهر الجاري أظهر أن حوالى ثلاثة أرباع الفنزويليين يعارضون العقوبات، أي أكثر من الذين يقولون إنهم يدعمون المعارضة السياسية. ويوضح: «هم لا يأخذون الديزل من مادورو، إنه ضروري لنقل الناس والطعام.. إنكم تعيقون نظام التوزيع وتزيدون تكاليف المعيشة على السكان الفقراء.. في خضم جائحة».

ويحذر مزارعون من انهيار وشيك لـ«نظام الغذاء الزراعي»؛ بسبب فقدان المحاصيل وصعوبات إنتاج اللحوم والحليب والبيض.

وقال الاتحاد الفنزويلي للزراعة «فيدياغرو» إن محصول الفاصوليا، أحد المحاصيل الرئيسية في البلاد، سيكون أقل من السابق بمقدار الثلث؛ لأن الأرض لا يمكن حصادها بسبب نقص الوقود. وما زال هناك حوالى 400 ألف طن من قصب السكر على الأراضي، غير محصودة.

يستذكر موراليس عندما كان الوقود رخيصا جدا وشبه مجاني. في الوقت الحاضر، يتطلب نقل شاحنة خضر من ميريدا إلى كراكاس (مسافة تبلغ حوالى 700 كيلومتر) دفع 300 دولار في السوق السوداء مقابل الوقود. وأصبح تشغيل جرار في المزرعة أمرا لا يمكن تحمل كلفته.

ويضيف موراليس: «كانت الثيران تستخدم تقليديا في المناطق الجبلية التي لا تستطيع الجرارات الوصول إليها»، لكن في الوقت الحاضر «نرى المزيد من الثيران تحرث التربة» حتى في الأراضي المسطحة. ويتابع: «أن يضيع المحصول بسبب نقص الوقود، هو أمر مؤسف».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
ولية عهد النروج تخضع لعملية زرع رئة
ولية عهد النروج تخضع لعملية زرع رئة
كيف تحول قصر فرساي إلى منصة «القوة الناعمة» المفضلة لإيمانويل ماكرون؟
كيف تحول قصر فرساي إلى منصة «القوة الناعمة» المفضلة لإيمانويل ...
هاري وعائلته يزورون بريطانيا في يوليو للمرة الأولى منذ 2022
هاري وعائلته يزورون بريطانيا في يوليو للمرة الأولى منذ 2022
البيع المسبق للعبة الفيديو «جي تي إيه 6» يبدأ في 25 يونيو
البيع المسبق للعبة الفيديو «جي تي إيه 6» يبدأ في 25 يونيو
كهوف في الصخر تقي سكان قرية فرنسية موجة الحر
كهوف في الصخر تقي سكان قرية فرنسية موجة الحر
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم