انطلقت أعمال تأهيل سدّ الوشكة بجبال السوداء في مدينة سوكنة بمنطقة الجفرة، اليوم الجمعة، بعد أكثر من 15 عامًا من الهجران، ضمن حملة تطوعية شاملة شارك فيها عدد من أبناء المنطقة وأهل الخير، بهدف إعادة إحياء هذا المرفق الحيوي، وتحويله إلى متنفس طبيعي للزوار.
وأوضح مشرف ومنسق الحملة التطوعية بسدّ الوشكة والمواقع السياحية، بشير علي كيطة، أن الأعمال شملت طلاء السد، وتركيب كواشف إنارة تعمل بالطاقة الشمسية على طول مساره، إلى جانب إنشاء أربعين مظلة من جريد النخل، لتوفير الراحة لمرتادي الموقع، وفق تصريحاته إلى وكالة الأنباء الليبية «وال».
إطلاق عدد من الأحياء البرية لدعم التوازن البيئي
أشار كيطة إلى أن الحملة تضمنت تجهيز حمّامات منفصلة للنساء والرجال، وإنشاء غرفة للحراسات، لتعزيز التنظيم والأمن، إضافةً إلى إطلاق عدد من الأحياء البرية من طيور وأسماك وأرانب، لدعم التوازن البيئي وإحياء الطبيعة المحيطة بالسد.
كما جرى تجهيز خزان مياه، بسعة عشرين ألف لتر، لخدمة الزوار، بينما تتواصل الأعمال لحفر بئر مياه من أجل دعم حملات التشجير، والحفاظ على البيئة المحيطة بالسد على المدى القريب والبعيد.
وأكد منسق الحملة أن الجهود لا تزال في مراحلها الأولى، معربًا عن أمله أن يتحول سدّ الوشكة إلى نموذج وطني يُحتذى به، ووجهة سياحية صحراوية متميزة تسهم في خدمة المنطقة، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي.
ودعا المواطنين إلى المحافظة على هذا المرفق العام، ودعم استمرارية الحملات التطوعية، بما يعود بالنفع على المنطقة، ويخدم المصلحة العامة.
تعليقات