أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، عدم حدوث أي تقدم في ملف إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، مرجعة السبب في ذلك إلى استمرار عدم الثقة بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.
وقالت، في إحاطتها الدورية التي قدمتها إلى مجلس الأمن الدولي حول مستجدات الأوضاع في ليبيا، عصر اليوم الجمعة: «لم يحدث تقدم حتى الآن في ملف إعادة تعيين مجلس إدارة مفوضية الانتخابات»، معتبرة أن التأخير في هذا الملف «مظهر من مظاهر انعدام الثقة، وعدم قدرة مجلسي النواب والأعلى للدولة على التغلب على خلافاتهما».
تنفيذ الانتخابات في ليبيا
نوهت تيتيه إلى أن البعثة ستعمل مع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات من أجل تنفيذ الانتخابات الرئاسية والتشريعية، مشيرة إلى البيان الصادر عن البعثة بشأن استعدادها لتنفيذ هذا الاستحقاق في أبريل المقبل.
ولفتت إلى أن «الإطار القانوني لمجلس مفوضية الانتخابات يتطلب أن تكون جميع مناطق البلاد ممثلة فيه، وحاليا لا تمثيل للشرق فيه»، داعية الأطراف الرئيسة إلى التوصل لاتفاق بشأن الإطار القانوني للانتخابات، لتتمكن المفوضية من مواصلة أعمالها بالخصوص.
البعثة الأممية تدعم مجلس النواب بشأن الانتخابات
أكدت تيتيه أن البعثة الأممية تدعم موقف مجلس النواب المطالب بإجراء الانتخابات في أقرب الآجال، لافتة إلى أن الحوار المهيكل سيمضي بالتوازي مع المسارات الأخرى لخريطة الطريق، وليس بديلا عن المعالم المحددة للخريطة.
كما نوهت إلى عدم إطلاع البعثة الأممية على تفاصيل عملية التعديل الوزاري المرتقب في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، برئاسة عبدالحميد الدبيبة، التي أعلنها الأسبوع الماضي.
تعليقات