أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا انضمام ما يزيد على 30 شخصًا من ذوي الإعاقة إلى موظفي البعثة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في ورشة عمل، اليوم الأحد، لإعداد ميثاق يكفل شمول ذوي الإعاقة في الحوار المهيكل.
وقالت البعثة في منشور عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إن انضمام ذوي الإعاقة، جاء كي تكون أصواتهم حاضرة في بلورة مستقبل البلاد من خلال خارطة الطريق للعملية السياسية.
- خبراء: «الحوار المهيكل» فرصة لكسر الجمود السياسي.. ونجاحه مرهون بالمشاركة الشعبية
- تيتيه: ملتزمون بضمان مشاركة المرأة بنسبة 35% في مسارات الحوار المهيكل
وبحث المشاركون - نصفهم من العنصر النسائي - طبيعة المساعدة المطلوبة والكفيلة بالمشاركة الهادفة لذوي الإعاقة في خارطة الطريق السياسية والإقرار بكونهم أطرافًا أساسية في بناء ليبيا الجديدة.
وقالت إحدى المشاركات: «هذه المرة الأولى التي يجتمع فيها لفيف واسع من مختلف الخبرات وأنواع الإعاقة حول طاولة واحدة».
124 مشاركًا في الحوار المهيكل
وافتُتح اليوم الأحد، الحوار المهيكل بمشاركة 124 شخصًا، منهم 81 رجلاً و43 امرأة و13 من الشباب، بالإضافة إلى ممثلين عن مختلف المكونات الثقافية واللغوية وأشخاص من ذوي الإعاقة.
ويركز الحوار على الأسباب الجذرية للصراع في ليبيا والقضايا الجوهرية، ويتناول أربعة محاور، هي: الاقتصاد، والأمن، والحكم الرشيد، وحقوق الإنسان، بما في ذلك المصالحة الوطنية.
وترى البعثة أنه دون معالجة هذه القضايا وغيرها، لا يمكن لليبيا المضي قدمًا نحو نظام مستقر وديمقراطي يضمن التداول السلمي على السلطة.
وأعربت المبعوثة الأممية هانا تيتيه، في إحاطة أمام مجلس الأمن في 14 أكتوبر الماضي، عن أملها أن تسهم المشاركة الواسعة بالحوار في «صياغة توصيات عملية تعالج تحديات الحوكمة الآنية والطويلة الأجل، وتساعد على تنفيذ خريطة الطريق الجديدة».
تعليقات