أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط عن ترحيبه بتوقيع ممثلي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة على اتفاق البرنامج التنموي الموحد، مؤكداً أنه «يمثل تطوراً مهماً يعزز العمل المؤسسي ويوحد الجهود الوطنية نحو تحقيق الاستقرار والتنمية».
وأشاد أبوالغيط «بالروح التوافقية بين المجلسين»، معتبراً أن «التوصل إلى هذا الاتفاق وتنفيذه عملياً يدعم فرص الوصول إلى تسويات أوسع تسهم بتعزيز مسار توحيد المؤسسات، بما يلبي تطلعات المواطن الليبي»، وفق بيان نشرته الجامعة العربية عبر صفحتها على «فيسبوك» اليوم الخميس.
الجامعة العربية تدعم تنفيذ البرنامج التنموي الموحد
وأكد أبوالغيط استعداد جامعة الدول العربية من خلال منظماتها المتخصصة لدعم الجهود الوطنية الليبية الرامية إلى تنفيذ البرنامج التنموي الموحد، وذلك في إطار التزام الجامعة بمسؤولياتها الأصيلة تجاه ليبيا وبمرافقة الليبيين لإيجاد الحلول المناسبة لهم.
- البعثة الأممية ترحب بالاتفاق حول البرنامج التنموي الموحد: خطوة أولى نحو ميزانية موحدة
- الولايات المتحدة ترحب بتوقيع اتفاق «البرنامج التنموي الموحد» وتعدد فوائده
- مجلس الدولة: التوافق على إيقاف «الصرف الموازي» يمهد لتفاهمات تدعم الحل السياسي
وبذلك، انضم الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى كل من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والولايات المتحدة، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، والمجلس الأعلى للدولة، ومصرف ليبيا المركزي في الترحيب بالاتفاق الذي جرى توقيعه في 17 نوفمبر الجاري بمقر المصرف المركزي في طرابلس.
التوقعات من البرنامج التنموي الموحد
ويأمل المرحبون بالاتفاق أن يكون خطوة تمهيدية نحو التوافق على ميزانية موحدة للعام المقبل 2025، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية الليبية، وجهود الحوكمة المالية، وضبط الإنفاق العام، والدفع قدمًا بعجلة التنمية الموحّدة، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.
ووقع على الاتفاق، الذي لم تعلن بنوده حتى الآن، رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب عيسى العريبي، ورئيس اللجنة المالية بالمجلس الأعلى للدولة عبدالجليل الشاوش، بحضور محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى.
تعليقات