أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون متابعته بشكل شخصي تطورات قضية الإمام موسى الصدر، الذي اختفى في ليبيا العام 1978 مع رفيقيه، الصحفي عباس بدر الدين والشيخ محمد يعقوب، وذلك بعد إطلاق هانيبال القذافي الذي كان محبوسًا في لبنان بسبب هذه القضية.
جاءت تصريحات عون خلال لقائه وفدًا من اللجنة الرسمية المكلفة بالقضية، ضمّ نجلي الإمام، صدر الدين ومليحة الصدر، والقاضي حسن الشامي، ونائب المدير العام لأمن الدولة العميد مرشد سليمان، وفق بيان للرئاسة اللبنانية، أول أمس الإثنين.
وخلال الاجتماع، عرض أعضاء اللجنة آخر المستجدات المتعلقة باختفاء الإمام ورفيقيه، بما في ذلك الملف الذي أحالته السلطات الليبية أخيرًا إلى القضاء اللبناني في إطار تحقيقها في هذه القضية.
الرئيس اللبناني: الإمام المفقود ليس إمام الطائفة الشيعية فحسب
وقال الرئيس اللبناني إن «الإمام المفقود ليس إمام الطائفة الشيعية فحسب، بل إمام الأمة جمعاء»، حسب تعبيره، مؤكدًا أنه يتابع شخصيًا جميع جوانب هذه القضية على مختلف المستويات.
أُطلق هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، في 10 نوفمبر الجاري، بعد أن دفع كفالة قدرها 900 ألف دولار، بعد احتجازه في لبنان منذ العام 2015.
- رئيس وزراء لبنان: ما حصل مع هانيبال القذافي يستوجب مراجعة جدية
- «بلومبرغ»: جنوب أفريقيا وجهة هانبيال القذافي بعد إطلاقه من لبنان
- «هيومان رايتس» تطالب لبنان بإسقاط التهم ضد هانيبال القذافي وتعويضه عن سنوات الاحتجاز
وأمس الثلاثاء، استقبل رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، هانيبال، وقال إن ما حدث مع نجل القذافي يستوجب مراجعة جدية لضمان حسن سير العدالة وفي سبيل صون حقوق الأفراد.
«بلومبرغ»: هانيبال يستعد للسفر لجنوب أفريقيا
وفي وقت سابق، أفادت وكالة «بلومبرغ» بأن هانيبال يسعى الآن للسفر إلى جنوب أفريقيا، مشيرة إلى إطلاقه بعد تدخل مسؤولين ليبيين، وانتظاره إذنا من الأمم المتحدة لمغادرة البلاد.
وأوضحت أنه يرفض السفر إلى ليبيا أو أي دولة عربية أخرى لأسباب أمنية بحتة، خاصة أن أصوله مجمدة ومقيد الحركة بسبب ارتباطه الوثيق بالنظام السابق.
وذكرت مصادر أن الجهات التي تواصلت مع نجل القذافي حاولت استقطابه لأغراض سياسية مختلفة، إلا أن اختيار جنوب أفريقيا جاء تقديرا للعلاقة التاريخية التي ربطت الرئيس الراحل معمر القذافي بالدولة وموقفه الداعم لقضيتها ورمزها العالمي نيلسون مانديلا.
تعليقات