أصدرت وزيرة الدولة لشؤون المرأة بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، د. حورية الطرمال، ثلاث توصيات لجهات تابعة للوزارة، على ضوء ارتفاع معدلات الجرائم التي طالت النساء والأطفال في مدن ليبية عدة.
ودعت الطرمال مراكز حماية المرأة والطفل إلى «رفع مستوى الجاهزية، والتعامل مع كل بلاغ بجدية وسرعة، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني دون تأخير». كما حثت عضوات المجالس البلدية على «رصد الحالات، وإيصال صوت النساء والفتيات للجهات المختصة، والعمل كحلقة وصل بين الضحية والحماية»، حسب بيان منشور على صفحة الوزارة بموقع «فيسبوك» أمس الثلاثاء.
حماية النسيج الأسري
نبهت الوزيرة إلى ضرورة تدخل مكاتب الشؤون الاجتماعية والمختصات الاجتماعيات لحماية النسيج الأسري، وفهم أسباب وقوع العنف، وتوجيه الأسر والضحايا إلى المسارات التي تحفظ حياتهم وحقوقهم.
- ليبيا أمام تحد إنساني .. كيف نحمي أطفالنا من دوامة العنف؟
وأضافت: «كل جهة من هذه الجهات تمثل جزءًا من أمن المرأة والطفل، وكل تردد أو تجاهل قد يكلّف حياة. حماية النساء والأطفال واجب وطني وإنساني وديني، ووزارة الدولة لشؤون المرأة ستظل شريكًا فاعلًا وداعمًا لكل المؤسسات المعنية، وستتابع كل حالة، لضمان مجتمع آمن».
تعليقات