دعا رئيس بلغاريا رومين راديف إلى إطلاق الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، لإسهامه في الإفراج عن ممرضات بلغاريات احتُجزن فترة في ليبيا.
وقال راديف في تصريحات نقلتها وكالة «فرانس برس»: «أناشد السياسيين الأوروبيين إطلاق الرئيس ساركوزي، نظراً لالتزامه الشخصي بالإفراج عن الممرضات»، واصفًا إياه بأنه «بذل جهودًا كبيرة، ويحتاج اليوم إلى دعمنا وتعاطفنا وامتناننا الصادق».
جاء ذلك خلال حديث الرئيس البلغاري في حفل أُقيم في القصر الرئاسي بصوفيا، وكُرّم خلاله سفير بريطاني سابق في ليبيا.
- بسبب قضية «البلغاريات».. رئيسان سابقان يحشدان الدعم لساركوزي لإطلاقه
نظر الاستئناف على إطلاق ساركوزي
تأتي هذه الدعوة قبل نظر محكمة الاستئناف في باريس، الاثنين، في طلب ساركوزي لإخلاء سبيله، بعد أن قبع في السجن منذ 21 أكتوبر في سابقة تاريخية، حيث قضت محكمة باريس، في 25 سبتمبر، بسجنه خمس سنوات إثر إدانته بالسماح لمساعديه بالاجتماع مع مسؤول رفيع في نظام القذافي، لمناقشة تمويل غير قانوني لحملته الرئاسية عام 2007.
وقد صدرت بحق الممرضات البلغاريات أحكام بالإعدام مرات عدة في ليبيا بتهمة تطعيم الأطفال بفيروس الإيدز، وقضين أكثر من ثماني سنوات في السجن، قبل إطلاقهن وإعادتهن إلى بلغاريا في يوليو 2007 على متن الطائرة الرئاسية الفرنسية، برفقة سيسيليا ساركوزي، زوجة الرئيس الفرنسي السابق آنذاك.
وأكد الرئيس راديف أن دعم ساركوزي لا يُنسى من قِبل بلغاريا، مشيرًا إلى أن رئيسين بلغاريين سابقين سبق أن عبرا عن تقديرهما دوره وزوجته في تحرير الممرضات.
وسبق أن أطلق رئيس بلغاريا السابق من عام 1997 إلى عام 2002 بيتر ستويانوف، وخليفته من عام 2002 إلى عام 2012، جورجي بارفانوف، دعوة مماثلة لإطلاق ساركوزي.
تعليقات