حمَّلت وزارة العدل بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» الجهات والسلطات اللبنانية المسؤولية على صحة وحياة هانيبال، نجل معمر القذافي، في ضوء تدهور حالته الصحية أخيرًا.
وأشارت الوزارة، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، إلى «تدهور صحة المواطن هانيبال القذافي، إثر توقيفه لسنوات في السجون اللبنانية بإجراءات غير قانونية».
حكومة الدبيبة: قدمنا «عرضًا» لإنهاء قضية هانيبال.. ولبنان لم يتجاوب
ولفتت إلى أن الجهات القضائية في ليبيا أبدت التعاون مع نظرائها في لبنان، و«آخرها مذكرة رسمية أرسلت عبر القنوات الدبلوماسية» إلى الجهات العدلية والقضائية في لبنان منذ أبريل الماضي، وشملت «عرضًا عادلًا لإنهاء القضية، لكن الجهات العدلية والقضائية في ليبيا «لم تتلق أي رد من نظرائهم في لبنان»، وفق البيان.
- «صحته متدهورة».. «رايتس ووتش» تدعو للإفراج عن هانيبال القذافي بعد لقاء في محبسه
وفي سبتمبر الماضي، قال وزير العدل اللبناني عادل نصار في تصريحات تليفزيونية إن الوزارة تنتظر قرار المحقق العدلي لإخلاء سبيل هانيبال القذافي.
وفي 28 أغسطس الماضي، دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» السلطات اللبنانية إلى «الإفراج الفوري» عن هانيبال، وقالت إنه «محتجز ظلمًا منذ نحو عقد من الزمان».
ومنذ توقيفه في ديسمبر 2015 على خلفية اتهامه بكتم معلومات حول اختفاء موسى الصدر ورفيقيه خلال زيارتهم ليبيا العام 1978، فشلت المساعي المحلية والدولية في كسر الجمود الذي يطبع هذا الملف.
تعليقات