قُتل عضو المجلس البلدي في مزدة (جنوب غرب طرابلس) الشيخ محمد الطاهر خليفة، مساء الأحد، إثر تعرضه لإطلاق نار عقب خروجه من مجلس صلح، وفق ما أفادت به قريبة له.
وأوضحت لـ«بوابة الوسط»، أن خليفة كان برفقة الشيخين محمد عبدالعزيز وعامر المهدي، اللذين أصيبا بجروح طفيفة في الحادث. ولم تتضح بعد خلفيات الهجوم، فيما لم تصدر الجهات الأمنية تعليقا رسميا على الحادث حتى الآن.
وتُعدّ مجالس الصلح أداة اجتماعية تقليدية واسعة الانتشار في ليبيا، حيث يلجأ إليها الأعيان والوجهاء لحل النزاعات القبلية والجهوية في ظل ضعف مؤسسات الدولة. وقد ازدادت أهمية هذه المجالس خلال سنوات الانقسام السياسي والأمني التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي العام 2011.
ويخشى مراقبون أن يؤدي استهداف شخصيات محلية بارزة منخرطة في جهود الوساطة إلى تعميق الانقسامات الاجتماعية، في وقت تسعى فيه الأطراف الليبية إلى تعزيز المصالحات المجتمعية كخطوة ضرورية لتهيئة المناخ أمام أي تسوية سياسية شاملة.
تعليقات