فُقد أثر 61 لاجئاً، غالبيتهم سودانيون، في انقلاب قارب ثان قبالة الساحل الشرقي لليبيا، فيما جرى إنقاذ 13 آخرين، بحسب ما أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة.
وقالت المفوضية في بيان عبر منصة إكس إن «حادثات مأسويا ثانيا وقع قبالة سواحل طبرق، وكان (القارب) يقلّ 74 شخصا»، لم ينج منهم سوى 13 شخصا فيما البقية اعتُبروا في عداد المفقودين، وفق وكالة «فرانس برس».
والثلاثاء، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن 50 شخصا على الأقل لقوا حتفهم بعد اشتعال النيران في قارب يقل 75 لاجئا سودانيا قبالة سواحل ليبيا يوم الأحد.
- «منظمة»: 50 قتيلاً على الأقل باشتعال قارب به 75 لاجئًا سودانيًا قبالة ليبيا
الهجرة غير الشرعية عبر ليبيا
تعد ليبيا واحدة من أهم نقاط انطلاق المهاجرين غير الشرعيين نحو أوروبا، بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي على البحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وتجرى عمليات الهجرة غير الشرعية من ليبيا عبر عدة طرق، ويشمل ذلك السفر عبر البحر باستخدام قوارب غير آمنة، مما يجعل هذه الهجرة محفوفة بالمخاطر. يتمكن المهاجرون عادة من الوصول إلى السواحل الليبية عن طريق مهربين يزودونهم بمعلومات عن الرحلات البحرية الخطرة.
في الأثناء تستغل شبكات التهريب الظروف الأمنية والسياسية في البلاد، حيث يقوم المهربون بتنسيق رحلات بحرية غير قانونية تتجه إلى السواحل الأوروبية، ما يعرض المهاجرين لخطر الغرق والموت.
تعليقات