تابعت كل من الجزائر وتونس وليبيا التقدم المحرز في مسار تعزيز التعاون الثلاثي، في إطار تجسيد مخرجات آخر قمة جمعت قادة الدول الثلاث، ضمن ما يسمى بـ«الترويكا المغاربية».
وجاء الاجتماع الثلاثي على هامش أشغال القمة العربية الإسلامية الطارئة بالعاصمة القطرية الدوحة، اليوم الإثنين والذي جمع وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، مع نظيره التونسي محمد علي النفطي، والوزير المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» الطاهر الباعور.
التشاور والتنسيق المغاربي
وحسب الخارجية الجزائرية، فقد «شكل الاجتماع فرصة للتشاور والتنسيق حول أبرز القضايا الراهنة على الصعيدين العربي والمغاربي»، تحضيرًا لمشاركة الدول الثلاث في القمة الطارئة.
- طرابلس تحتضن قمة المنفي وتبون وسعيد قريبًا.. فهل قضى الإطار الثلاثي على الاتحاد المغاربي؟
- أعلنها تبون.. قمة ليبية تونسية جزائرية للتشاور بملفات مشتركة
- «قمّة طرابلس» تتصدر مناقشات عطاف والنّفطي في الجزائر
وأجرى رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي زيارة إلى تونس الشهر الماضي، التقى خلالها الرئيس قيس سعيّد، لم يتطرق إلى قمة «الترويكا المغاربية» التي تقرر عقدها في طرابلس، ما يشكك في مصيرها، وهي تجمع بين سعيّد والمنفي والرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، وقد عقِدت في كل من الجزائر وتونس.
تعثر القمة الثلاثية المغاربية
وفسّر مراقبون إعادة بعث الآلية الثلاثية الجزائر وتونس ومصر لتنسيق الجهود الدبلوماسية نحو حل سياسي للأزمة الليبية، بتعثر القمة الثلاثية المغاربية.
ورحبّت مجموعة «أ3+» في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بنيويورك الخميس الماضي، بإعادة تفعيل الآلية الثلاثية الخاصة بليبيا. ودعت مجددًا إلى عملية سياسية ذات مصداقية بقيادة ليبية تُفضي إلى انتخابات حرة وتوحيد مؤسسات الدولة في البلاد.
تعليقات