هيمنت الترتيبات للقمة المغاربية الثلاثية المقررة بالعاصمة طرابلس على محادثات وزيري الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف والتونسي محمد علي النّفطي.
وقال عطاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي، الأحد، إنهما تطرّقا إلى التحضيرات الخاصة بانعقاد القمة الثلاثية المقبلة بين الجزائر وتونس وليبيا، المزمع عقدها قريباً في العاصمة الليبية طرابلس، وأضاف: «أكدنا التزامنا بتجسيد ما أفضت إليه قمة تونس من قرارات وتوصيات تهدف لإقامة مشاريع تعاون ثلاثية تتماهى مع ما تشتركُ فيه دُوَلُنَا الثلاث من اهتمامات وشواغل وأولويات».
وشدّد على أن «الجزائر وتونس تواصلان، بصوت واحد وموحد، الدفاعَ عن حق أشقائنا الليبيين في إنهاء الأزمة التي ألمَّت بهم، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية، والتوجه نحو انتخابات حرة ونزيهة تطوي صفحة الخلاف والانقسام بصفة نهائية وتضع ليبيا من جديد على درب الأمن والأمان والرفاه».
بدوره، عبر وزير الخارجية التونسي عن «طموحات بلاده لمرحلة جديدة من البناء والتشييد والشراكة الاستراتيجية في جميع المجالات».
- اتفاق من 6 بنود في ختام قمة تونس بين المنفي وسعيد وتبون
- أعلنها تبون.. قمة ليبية تونسية جزائرية للتشاور بملفات مشتركة
- تبون في مؤتمر صحفي مع المنفى: الحل في ليبيا بـ«الانتخابات»
قمة ليبية جزائرية تونسية مرتقبة
ووصل النفطي إلى الجزائر، مساء السبت، في أول زيارة له منذ تسلّمه منصبه في أغسطس لبحث مختلف قضايا التعاون الثنائي، بالإضافة إلى التحضير للاستحقاقات المشتركة والمحطات الإقليمية، على رأسها القمة الثلاثية المرتقبة في إطار «مسار قرطاج» الذي جرى الاتفاق عليه في أبريل الماضي.
وأعلن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون عقب استقبال رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، الأربعاء الماضي، انعقاد «وشيك» لقمة جزائرية ليبية تونسية، في إطار اللقاء التشاوري الدوري بين البلدان الثلاثة.
وبعد المباحثات المطولة التي جمعته على انفراد مع المنفي بقصر المرادية في العاصمة الجزائر، قال تبون: «نحن على وشك الالتقاء في ليبيا في إطار التشاور الثلاثي عن قريب، ونحن في انتظار تحديد موعد من طرف الرئيس محمد المنفي».
واللقاء الثلاثي، هو قمة جزائرية-ليبية-تونسية، عقدت للمرة الأولى في أبريل الماضي بتونس، وتأخذ إطارًا تشاوريًا بين الدول الثلاث، وتبحث «القضايا المشتركة وعلى رأسها الأمن والهجرة غير النظامية وتنمية المناطق الحدودية فيما بينها».
وفي السياق، أكد المنفي مواصلة عقد اللقاء الثلاثي دوريًا، على مستوى القمة أو مستوى اللجان، وقال: «نريد لاجتماعاتنا الثلاثية أن تستكمل وأن تبقى منهاج عمل، وسواء على مستوى القمة أو على مستوى اللجان».
تعليقات