بحث المكلف بتسيير أعمال وزارة الموارد المائية في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالسلام المولى ملف صيانة السدود على مستوى البلاد، حيث شدد على ضرورة إعطاء الأولوية للملف كون السدود خط الدفاع الأول في مواجهة مخاطر السيول.
جاء ذلك في اجتماع موسع في ديوان الوزارة، تناول أيضا أعمال لجنة الطوارئ لدراسة ارتفاع منسوب المياه في زليتن وبئر الغنم، وذلك في إطار متابعة الوزارة المستمرة لملف إدارة الموارد المائية وتداعيات التغيرات المناخية، حسب بيان الوزارة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
عدم الإضرار بزليتن وبئر الغنم
وتناول الاجتماع أهمية استمرار اللجنة في أداء مهامها، مع التأكيد على وضع خطط عملية للتعامل مع التحديات القائمة، بما يضمن الحد من الأضرار والحفاظ على البنية التحتية في زليتن وبئر الغنم.
- اجتماع موسع برئاسة الدبيبة لضمان جاهزية السدود والأودية لفصل الشتاء
- بعد أزمة المياه الجوفية.. مقر جديد لـ«الإصحاح البيئي» في زليتن
وأكد المولى خلال الاجتماع على التزام الوزارة بدعم جهود اللجان المختصة، وتعزيز التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن استدامة الموارد المائية وحماية التجمعات السكانية والمشاريع الحيوية.
وتكتسب قضية صيانة السدود أهمية مضاعفة بعد كارثة انهيار سدي وادي درنة في سبتمبر 2023 جراء «عاصفة دانيال»، التي خلفت آلاف الضحايا وأبرزت الحاجة العاجلة إلى خطط وقائية وصيانة دورية، كما تواجه مدن مثل زليتن وبئر الغنم مشكلات متكررة مرتبطة بارتفاع منسوب المياه الجوفية والسطحية، وهو ما يهدد المساكن والبنية التحتية.
تعليقات