أطلقت غرفة الطاقة الأفريقية بالتعاون مع وزارة النفط والغاز في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» مبادرة «جيل الطاقة»، والهادفة إلى تزويد الشباب الليبي بالمهارات اللازمة للقيادة في قطاع الطاقة، وربطه بالشركات العالمية.
وقال تقرير موقع «أويل أند جاس» المتخصص في شؤون الطاقة، اليوم الأربعاء، إن المبادرة تسعى إلى تطوير مهارات الشباب، وتشجيع الابتكار، وضمان إدماج النوع الاجتماعي. كما تمثل التزام ليبيا بتسخير رأس المال البشري لتحقيق انتقال عادل في قطاع الطاقة بجميع أنحاء أفريقيا.
نقص القوى العاملة.. عامل أساسي وراء إطلاق المبادرة
تركز مبادرة «جيل للطاقة» على مواجهة تحديات القطاع بالقارة، بما في ذلك نقص الطاقة والقوى العاملة؛ في وقت تبقى فيه ليبيا مهيأة للعب دور رئيسي في تحوّل الطاقة في أفريقيا. وذلك بفضل احتياطياتها الكبيرة من النفط والغاز، بالإضافة إلى موارد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وفق الموقع.
كما تهدف إلى ربط الشباب الليبي بأصحاب المصلحة العالميين، والتأكد من استعدادهم للوظائف وتزويدهم بالمهارات اللازمة لقيادة قطاع الطاقة في أفريقيا نحو المستقبل.
ومن المقرر أن توفر غرفة الطاقة الأفريقية التدريب والتدريب الداخلي وورش العمل، مع توفير إمكانية الوصول إلى شبكات الطاقة في القارة السمراء، حسب التقرير الذي أضاف أن المبادرة ستمد المهنيين الشباب في ليبيا بالمهارات اللازمة لقيادة المشاريع المستقبلية، بما يُمكّنهم من مواكبة دور بلادهم المتنامي في قطاع الطاقة.
- أكثر من 10 آلاف طالب يخوضون الامتحان التفاضلي المؤهل للدراسة بالمراكز التابعة لمؤسسة النفط
- تدريب 20 مهندسًا بحقلي النافورة والسرير في 4 مجالات جيولوجية
- إنجاز 96% من مشروع استغلال غاز حقل «J22» في منطقتي السرير ومسلة
فتح باب المشاركة في المبادرة بالتعاون مع وزارة الشباب
وفي 20 مايو الماضي، فتحت وزارة النفط والغاز الباب أمام مشاركة الطلاب والشباب في هذه المبادرة، وأتاحت التسجيل حتى 10 يونيو.
وتحت شعار «جيل اليوم هو لصانع طاقة الغد»، قالت الوزارة إن المبادرة تهدف إلى تمكين الشباب الطموح «ليكونوا واجهة الحوار والتغيير في مجالات النفط والغاز والطاقة المتجددة، وللمساهمة في خلق فرص اقتصادية حقيقية».
وأوضحت أن المنضمين للمبادرة سيكونون سفراء وممثلين في المدن التي ينتمون لها والمدارس والجامعات، كما أنهم سيشاركون في برامج تدريبية وتوعوية ومعارض، ومساهمين في «صياغة رؤية جديدة للطاقة في ليبيا». ونوهت بأن المبادرة تطلق بالتعاون مع وزارة الشباب وعدد من المؤسسات والجهات الأخرى.
وأشار موقع «أويل أند جاس» إلى توقيع اتفاق بين المؤسسة الوطنية وشركة إكسون موبيل الأميركية خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي لشؤون أفريقيا مسعد بولس إلى ليبيا أوائل أغسطس.
ضرورة تمكين الشباب الأفريقي من قيادة مستقبل الطاقة
وشدد الرئيس التنفيذي لهيئة الطاقة الأفريقية، إن جيه أيوك، على أهمية تمكين الشباب الأفريقي من قيادة مستقبل الطاقة في القارة، موضحًا أن المبادرة تعد نموذجًا لإعداد الجيل القادم من القادة بقطاع الطاقة في ليبيا.
والأحد الماضي، التقى وزير النفط والغاز، خليفة رجب عبدالصادق، مجموعة من المتفوقين والموهوبين من مختلف المدن الليبية والذين جرى توظيفهم للرفع من كفاءة الكادر البشري الشبابي للوزارة للمساهمة في تحقيق رؤية القطاع، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجمعية الوطنية للمتفوقين والمواهب.
وأكد عبدالصادق أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة وصقل مهاراتهم، باعتبارهم الثروة الحقيقية لمستقبل ليبيا، مضيفا أن قطاع النفط والغاز يفتح آفاقًا واسعة أمام الكفاءات العلمية والمواهب.
تعليقات