اتفقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتيه، مع رئيس المجلس الأعلى للدولة، محمد تكالة، على أهمية الجهود الملائمة للتغلب على الجمود السياسي، لإنهاء المراحل الانتقالية، والسير بالبلاد نحو استقرار دائم.
وقدمت تيتيه، خلال لقائها تكالة أمس الإثنين، التهنئة له على انتخابه حديثا رئيسا للمجلس، وأطلعته على جهود البعثة الأممية للتواصل مع الليبيين في جميع أنحاء البلاد، لضمان عملية سياسية شاملة وبملكية ليبية، حسب بيان البعثة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
- بحضور 95 نائبا.. جلسة لأعضاء في المجلس الأعلى للدولة تختار تكالة رئيسا
- على وقع بيان البعثة.. تكالة يرحب بتأييد انتخابه والمشري يرفض تدخلها في «نزاع قضائي»
- تيتيه تعرض على تكالة ملامح خارطة الطريق الجديدة للعملية السياسية
وأكدت المبعوثة الأممية الدور المهم للهيئات التشريعية في توفير إطار قانوني قوي لإدارة البلاد، وفق البيان.
من جانبه، أكد تكالة «التزامه بدعم أي مسار حواري يحقق الاستقرار ويعزز المشاركة الوطنية»، مشددًا على أهمية «الملكية الليبية للعملية السياسية، وأن تهدف إلى دفع الليبيين نحو تحقيق الاستقرار والازدهار»، وفق بيان مجلس الدولة بشأن الاجتماع.
وسبق أن هنّأت البعثة الأممية تكالة على انتخابه رئيسا لمجلس الدولة خلال جلسة عُقدت نهاية يوليو الماضي، لانتخاب مكتب رئاسة المجلس بمشاركة 95 عضواً، حيث حصل تكالة على 59 صوتا، بينما لم يعترف خالد المشري بنتيجة تلك الانتخابات، ووصفها بـ«غير الشرعية»، وانتقد موقف البعثة المرحب بها.
تعليقات