أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، اليوم الإثنين، تعزيز دورياتها الأمنية في مناطق التماس في العاصمة طرابلس، وذلك بعد ساعات من اشتباكات سمعت على إثرها أصوات رماية بالأسلحة الخفيفة لكنها لم تستمر طويلا.
وذكرت وزارة الداخلية، في بيان مقتضب، أن هذه التعزيزات «وفقاً لترتيبات وقف إطلاق النار، وبناءً على التعليمات الصادرة للمحافظة على سلامة المواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة».
وقبل أن تعود الأمور في طرابلس إلى الهدوء، استيقظ سكان عدد من أحياء العاصمة على أصوات رماية بالأسلحة الخفيفة لكنها لم تستمر طويلا، فيما قال سكان في منطقة عين زارة اتصلت بهم «بوابة الوسط» إنهم سمعوا أصوات رماية كثيفة بالسلاح الخفيف عند الساعة السادسة من صباح اليوم الإثنين، لكنها توقفت بعد نصف ساعة.
ماذا قالت وزارة الدفاع بحكومة الدبيبة؟
وسرعان ما أعلنت وزارة الدفاع، التابعة لحكومة الدبيبة، تمكنها من ضبط الموقف في العاصمة طرابلس وفرض احترام الهدنة بعد خرقها من جانب «عناصر مخالفة»، لكنها حذرت من «تكرار مثل هذه التجاوزات». فيما كشف مصدر بوزارة الداخلية انتهاء اجتماع «جهاز الردع» و«لجنة فض النزاع» في منطقة معيتيقة باتفاق على تهدئة الأوضاع في العاصمة طرابلس.
- وزارة الدفاع بحكومة الدبيبة تعلن ضبط الوضع في طرابلس بعد «خرق الهدنة»
- توتر أمني في طرابلس وانتشار مسلحي «الردع» و«اللواء 444» على جانبي «خطوط التماس»
- مصدر أمني لـ«بوابة الوسط»: التوصل إلى اتفاق تهدئة في طرابلس
وسبق أن أفاد شهود عيان بانتشار عناصر مسلحة وتمركز سيارات عسكرية تتبع «قوة الردع» في الشوارع، وتقاطعات الطرق من بداية جزيرة الفرناج إلى نهاية شارع عين زارة الرئيسي المؤدي إلى منطقة «وادي الرابع»، وفق الشهود.
تعليقات