نفت المؤسسة الوطنية للنفط اقتحام مبنى المؤسسة في طرابلس، مضيفة أن ما جرى «لا يتعدى كونه خلافًا شخصيًا محدودًا وقع في منطقة الاستقبال (الرسيبشن)».
وأوضحت المؤسسة في بيان، اليوم الأربعاء، أن الخلاف جرت «معالجته على الفور من قِبل عناصر الأمن الإداري دون أي تأثير على سير العمل داخل المؤسسة»، وهو البيان الذي أعادت نشره المنصات التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة».
مصدر لبوابة الوسط: مجموعة مسلحة اقتحمت مبنى مؤسسة النفط وسيطرت على أجزاء منه
قبل ذلك، أفاد مصدر بالمؤسسة الوطنية للنفط «بوابة الوسط» بأن مجموعة مسلحة اقتحمت، ظهر اليوم، مبنى المؤسسة في طرابلس، وسيطرت على أجزاء منه.
وبحسب المصدر، فإن المسلحين الذين يسمون أنفسهم «وحدة السيطرة» تمركزوا في الطابق الخامس من المبنى الرئيس، موضحا أن اقتحامهم للمقر تسبب في حالة من الهلع والارتباك بين الموظفين الذين غادر عدد كبير منهم مكاتبهم، وسط مخاوف من تطورات أمنية محتملة.
- مسلحون يقتحمون مبنى المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس
- مؤسسة النفط: مجموعة مسلحة رفقة أفرد مدنيين ملثمين اقتحموا المبنى الرئيسي عنوة واعتدوا على بعض الموظفين
وتابعت مؤسسة النفط، في بيانها، أنها تنفي بشكل قاطع ما عدته «شائعات»، مشددة على أنها مستمرة في أداء مهامها بشكل طبيعي، وحريصة على توفير بيئة عمل آمنة ومنظمة لكل العاملين.
وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلنت عبر صفحتها على «فيسبوك» في 14 يوليو 2022، أن مجموعة مسلحة قامت برفقة عدد من الأفراد المدنيين والملثمين بالدخول عنوة إلى المبنى الرئيسي والاعتداء على بعض الموظفين والتعرض الجسدي واللفظي لهم بحسب فيديو نشرته آنذاك.
وأكدت المؤسسة في بيان وقتها أن «الاقتحام قد أدى إلى إلحاق الضرر لبعض المرافق داخل المبنى الرئيسي وتكسير عدد من المداخل والمخارج بما في ذلك المدخل الرئيسي لقاعة الاجتماعات الرئيسية بالمبنى (قاعة السرير)». مشيرة إلى أن ذلك «موثق».
تعليقات