دعا حراك من مختلف بلديات غرب ليبيا إلى إجراء «تغييرات مؤسسية جذرية تلبيةً لتطلعات الشعب الليبي»، وذلك خلال لقاء مع نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني خوري.
وقالت خوري، بحسب منشور عبر صفحة البعثة الأممية على «فيسبوك»، إنها التقت الأحد أعضاء الحراك من مختلف بلديات غرب ليبيا، بما في ذلك طرابلس «طرابلس الوسط، سوق الجمعة، النواحي الأربعة، حي الأندلس»، والزاوية، ويفرن، وزوارة، ونالوت، وكاباو الجبل.
- شاهد في «تغطية خاصة»: ليبيا.. غياب البدائل أم غياب العقل السياسي؟
- «لاكروا»: الدبيبة يواجه احتجاجات واسعة بعد إطلاقه حملة ضد منافسيه
ونقلت عن الحاضرين تأكيدهم على «هشاشة الوضع الأمني في طرابلس»، و«ضرورة تعزيز التهدئة»، و«إجراء تغييرات مؤسسية جذرية».
وقدمت خوري إيضاحات بشأن دور الأمم المتحدة وجهودها لتعزيز التهدئة، ومنع العنف، والدفع بعملية سياسية تفضي إلى إجراء الانتخابات الوطنية على وجه السرعة، بناءً على توصيات اللجنة الاستشارية. واختتم البيان باتفاق الجميع على عقد مزيد من المشاورات في المستقبل.
وشهدت طرابلس قبل أسبوعين توترات أمنية واشتباكات مسلحة، دفعت لخروج تظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» برئاسة عبدالحميد الدبيبة.
تعليقات