عقدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لقاء نقاشيا بمشاركة عدد من شباب الزنتان والمشاشية بمقر البعثة في طرابلس حول دور الشباب والمجتمعات المحلية في الحد من العنف المجتمعي ودعم جهود الإصلاح الاجتماعي.
كما حضر اللقاء ممثلون عن عدد من مؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب مجموعة من النساء الرائدات في مجال السلم الأهلي، بحسب بيان نشرته البعثة عبر صفحتها على «فيسبوك».
المبادرة الشاملة للإصلاح المجتمعي
وأضاف البيان أن ورشة العمل، التي عقدت الخميس الماضي في إطار برنامج المبادرة الشاملة للإصلاح المجتمعي، تركزت على تمكين الشباب من العمل المشترك لتصميم وصياغة توصيات تسهم في تطوير برامج الحد من العنف المجتمعي، والتعاون في تبنّي مشروع إصلاحي متكامل.
- «الحد من العنف» في ليبيا.. في ورشة برعاية البعثة الأممية
- برعاية أممية.. 8 توصيات بختام ملتقى مجتمعي لمنع النزاعات في ليبيا
- في ورشة أممية.. شباب ليبيون يقدمون 13 توصية للحد من العنف المجتمعي
وأكد عدد من المشاركين أن «المكونات القبلية الليبية تجمعها هوية وطنية موحدة وتاريخ طويل من التعايش والتكامل»، مشددين على أن «القواسم المشتركة بين الليبيين تفوق بكثير عوامل الانقسام الناتجة عن انتشار السلاح والانقسامات السياسية»، وفق البيان.
ودعا المشاركون إلى ضرورة عقد لقاءات مقبلة تشمل شريحة أوسع من شباب الزنتان والمشاشية، إضافة إلى شباب باقي مدن الجبل الغربي، بهدف تعزيز السلم الأهلي وترسيخه في مختلف مناطق الجبل.
تعليقات