قالت الممثلة الخاصة للامين العام رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه إن الحكومة الانتقالية الحالية في ليبيا لم تعالج التحديات الأساسية التي تواجه البلاد، منوهة إلى أن اللجنة الاستشارية ستقدم تقريرها بشان معالجة النقاط الخلافية في العملية الانتخابية نهاية أبريل الجاري.
وأكدت تيتيه في إحاطتها الأولى إلى مجلس الأمن الدولي حول تطورات الوضع السياسي في ليبيا، دعم بعثة الأمم المتحدة للجنة الاستشارية، مشيرة إلى أنها ستعتمد «مقاربة جامعة لإطلاق العملية السياسية تشرك كل أصحاب الشأن لضمان أن تكون النتيجة ليست بملكية ليبية فقط بل أن تحظى بدعم ليبي واسع».
وأضافت ان معظم المفاوضات التي أجرتها مع مختلف الأطراف الليبية، أشارت إلى دعمهم لعملية سياسية جامعة، والحاجة لإنهاء الإجراءات الأحادية وتوحيد المؤسسات وإعادة الاستقرار، لافتة إلى أن البعض يعتبر أن حكومة جديدة موحدة هي الحل الأمثل، ولكن أخرين يعتبرونها تمديدًا للفترة الانتقالية التي دامت 15 عامًا.
- هانا تيتيه المبعوثة الأممية العاشرة لليبيا.. من هي وما أبرز التحديات أمامها؟
وشددت تيتيه على ضرورة تعزيز المؤسسات القائمة، لكنها نبهت إلى أن الحكومة الانتقالية الحالية لم تعالج التحديات الأساسية لليبيا.
تعليقات