بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا هانا تيتيه مع القائم بأعمال السفارة الأميركية جيريمي برنت ملف الهجرة و«القيود المفروضة على الحيز المدني» في ليبيا.
جاء ذلك في لقاء أمس الأربعاء في تونس، حيث أطلعت تيتيه برنت على عمل اللجنة الاستشارية والجهود الأخيرة المبذولة مع الأطراف الليبية والإقليمية، حسب بيان البعثة الأممية على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» اليوم الخميس.
توحيد الجهود للوصول إلى الانتخابات
وشددت تيتيه خلال الاجتماع على أهمية تعزيز آليات التنسيق الدولي بشأن ليبيا، بما يضمن توحيد الجهود وصولًا إلى إجراء انتخابات عامة في أقرب وقت ممكن.
- سفراء يعربون لـ«تيتيه» عن مخاوفهم بشأن «القيود على الحيز المدني» في ليبيا
- «العملية السياسية في ليبيا» على مائدة تيتيه والقائم بالأعمال الصيني
- تيتيه تستعرض مع سفيرة كندا مشاوراتها في ليبيا والمنطقة
كما ناقش الطرفان الحاجة إلى تحسين الإدارة الاقتصادية لضمان الشفافية والمساءلة في توزيع الأموال العامة، وجدد برنت التزام الولايات المتحدة بدعم التوصل إلى حل سياسي في ليبيا عبر الانتخابات، وتعهد بمواصلة دعم بلاده لتيتيه.
لقاء تيتيه مع سفراء في تونس
وأول من أمس الثلاثاء، التقت المبعوثة الأممية عددا من السفراء في تونس، الذين أعربوا عن مخاوفهم بشأن ما وصفوه بـ«القيود المفروضة على الحيز المدني» في ليبيا، وأيضا «الحملة الأخيرة ضد المهاجرين»، وفق تعبيرهم.
وأكدت تيتيه التزام البعثة وأسرة الأمم المتحدة في ليبيا المستمر بمعالجة هذه القضايا بالتنسيق مع السلطات الليبية، كما قدمت إحاطة للمشاركين حول العملية السياسية، مع التركيز على اجتماعات اللجنة الاستشارية.
تعليقات