ردت المنطقة العسكرية الساحل الغربي التابعة للمجلس الرئاسي على تسجيلات مصورة متداولة لوقفات احتجاجية تشكو مما قيل إنها حالات اعتداءات وسرقة لمنازل مواطنين في مدينة العجيلات (غرب البلاد)، ضمن عملية عسكرية بدأت منذ الإثنين الماضي لمطاردة المهربين.
واتهمت القوات التي يقودها الفريق صلاح النمروش، في بيان من أسمتهم «المهربين وأفراد شبكات الجريمة المنظمة بمحاولة استغلال بعض الأهالي لنشر الأكاذيب والافتراءات». واعتبرت المنطقة العسكرية الساحل الغربي، في بيان، أن هذه الاتهامات «باطلة لتشويه أعمالها العسكرية في الساحل الغربي»، محذرة من وصفتهم بـ«مروجي هذه الادعاءات من التعرض للملاحقة القانونية».
اعتداءات على منازل مواطنين في العجيلات؟
وفي وقت سابق بثت صفحات ليبية على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا لمواطنين مدينة العجيلات وشباب الجديدة يسجلون فيه اعتراضهم على ما وصفوه بـ«انتهاك حرمة البيوت وحرقها وإتلاف الممتلكات الخاصة والعامة من قبل القوة الأمنية التي يقولون إنها لا تتبع مؤسسات الدولة ولم تنسق معها لدخول مدينتهم». بل وذهب نشطاء ليبيون وصفحات ليبية إلى اتهام عناصر تابعة للكتيبة 103 مُشاة، المعروفة بـ«كتيبة السلعة» بارتكاب انتهاكات ضد مدنيين في المدينة.
وعادت المنطقة العسكرية الساحل الغربي، التابعة للمجلس الرئاسي، وأكدت (وفق البيان) «الاستعداد لاستقبال أي شكاوى أو بلاغات حول التجاوزات، مع التأكيد على تنفيذ أوامر قيادة المنطقة بعدم التهاون في محاسبة أي مخالف للقانون، بغض النظر عن صفته أو انتمائه»، وأشارت إلى «تواصل قواتها فرض الأمن والتصدي المحاولات المهربين وتجار المخدرات والمطلوبين للعودة إلى المدينة واتخاذها ملاذا لأنشطتهم الإجرامية.
- شاهد: مداهمة «أوكار تصنيع الخمور» بالعجيلات
- سقوط طائرة مسيَّرة يرجح أنها تركية الصنع في العجيلات (فيديو)
وسبق أن أعلنت المنطقة العسكرية الساحل الغربي الثلاثاء «التصدي لمجموعات إجرامية مسلحة» حاولت التسلل إلى منطقة العمليات في العجيلات. وفي اليوم نفسه تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قيل إنها لسقوط مسيَّرة تركية الصنع في بلدة العجيلات، مشيرين إلى تبعيتها لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» التي لم تصدر أي تعليق بشأن الحادث.
تعليقات