في خطوة تكاملية لإعلان المنطقة العسكرية بالساحل الغربي التابعة للمجلس الرئاسي إطلاق عملية عسكرية في الزاوية ومدن الساحل الغربي، صدرت تعليمات إلى وزير الداخلية بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عماد الطرابلسي، بالتعميم على الأجهزة والقوى التابعة للوزارة بعدم خروج أي آليات مسحلة من ثكناتها أو القيام بأي أعمال تقف أمام تنفيذ العملية العسكرية إلا بعد التنسيق المباشر مع آمر المنطقة شخصيًا.
جاء ذلك في خطاب متداول لرئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، وجهه إلى الطرابلسي بعد صدور تعليمات إلى آمر منطقة الساحل الغربي بتنفيذ عملية عسكرية داخل حدود المنطقة؛ بهدف «محاربة الجريمة والحرابة، والقضاء على أوكار المخدرات ومواقع خطوط التهريب، وبسط السيطرة، والعمل على استقرار المنطقة».
- قوات تابعة للمجلس الرئاسي تعلن إطلاق عملية عسكرية في الزاوية ومدن الساحل الغربي
- وزارة الدفاع في حكومة الدبيبة: قوات تابعة للمنطقة الشرقية اقتحمت منطقة سبها العسكرية
- سقوط قتيل و10 مصابين في اشتباكات الزاوية
- مسلحون يغلقون المدخل الشرقي لمدينة الزاوية
إطلاق عملية عسكرية في الزاوية ومدن الساحل الغربي
أمس الجمعة، دعت المنطقة العسكرية بالساحل الغربي التابعة للمجلس الرئاسي المواطنين في مدينة الزاوية إلى «الابتعاد عن الأماكن والأوكار المشبوهة»، كونها أهدافا لعملياتها الجارية في الزاوية ومدن الساحل الغربي.
وقالت المنطقة عبر صفحتها بموقع «فيسبوك»: «في إطار العمليات العسكرية في الزاوية ومناطق الساحل الغربي، نشدد على أهمية التزام المواطنين بهذه التنبهيات حفاظا على سلامتهم، وفرض الأمن وبسط الاستقرار».
وتابعت: «جيشكم في الساحل الغربي يمتلك جميع الإمكانات والوسائل اللازمة للتعامل مع هذه الأوكار، ولن نتوقف حتى يجرى اجتثاث منابع الفوضى والجريمة المنظمة».
وفي مايو 2023، أطلقت حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عملية عسكرية في «منطقة الساحل الغربي» بمشاركة «الطيران الحربي» الذي شن غارات جوية استهدفت عدة مواقع في المنطقة. في حين أفادت مصادر محلية «بوابة الوسط» آنذاك، بتعرض عدة مواقع في مدينة الزاوية للقصف بالطيران المسير.
تعليقات