أكد جهاز الشرطة الزراعية نفوق 20 رأس غنم مصابة بالحمى القلاعية في حظيرة كانت بها 200 رأس مصابة بالمرض.
وأوضح أن مركز الشرطة الزراعية الجديدة، التابع لفرع العجيلات، تلقى بلاغا عن انتشار مرض الحمى القلاعية في حظيرة أغنام، وإصابة 200 منها، ونفوق عشرين رأسا.
ورش مركز الجديدة رفقة الصحة الحيوانية الحظائر في العجيلات بالمبيدات الوقائية، للحد من انتشار هذا المرض .
وأدى انتشار مرض الحمى القلاعية إلى فقدان ليبيا نحو 70% من المواشي أواخر أكتوبر الماضي، وفق تقرير لوكالة «فرانس برس».
وتسبب المرض في فراغ الاسطبلات من قطعان الماشية، وهو ما يؤكده ملاك حظائر ومزارعون وأطباء بيطريون.
ما هو مرض الحمى القلاعية؟
هو فيروس شديد العدوى يصيب الأبقار والأغنام والماعز، وغالبًا ما يكون حميدًا في الحيوانات البالغة، ويمكن أن يكون مميتًا بالنسبة للحيوانات الأصغر سنًّا. ولوقف انتشاره، غالبًا ما يكون الإعدام هو الحل الوحيد.
- «الإسطبلات مهجورة».. الحمى القلاعية «تفتك» بمزارع الماشية في ليبيا
- حكومة حماد تبدأ توزيع الدفعة الأولى من لقاحات «الحمى القلاعية»
- شكوى من نقص لقاحات الجلد العقدي والحمى القلاعية في الجبل الأخضر
وجرى الإبلاغ عن تفشي المرض للمرة الأولى بشرق ليبيا، حيث تنتشر بكثافة تربية الماشية، في مارس من العام الماضي، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى الغرب. وفي مصراتة كانت المزارع الصغيرة هي الأكثر تضررًا، إذ أبلغ بعض الرعاة عن فقدان نحو 70% من قطعانهم.
تعليقات