Atwasat

حكومة الدبيبة تدعم تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والدولة الديمقراطية

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 08 ديسمبر 2024, 10:21 مساء
القاهرة - بوابة الوسط

أكدت حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» برئاسة عبدالحميد الدبيبة، اليوم الأحد، «احترامها الكامل» لإرادة الشعب السوري وتطلعاته نحو الحرية والعدالة، مشددة على دعمها الثابت لنضال السوريين المشروع ضد الاستبداد.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية أشار إلى متابعة الوزارة بـ«اهتمام بالغ» التطورات المتسارعة التي تشهدها سورية، وما أفرزته من تغييرات مهمة على الساحة السياسية، واعتبر أن هذه المرحلة «تتويجًا لمسار كفاح طويل من أجل الكرامة والحرية».

وعبرت الوزارة عن أملها في أن تشكل هذه التطورات «انطلاقة حقيقية» نحو بناء دولة مدنية ديمقراطية تلبي آمال السوريين وتحقق العدالة لجميع أبناء الوطن.

- بايدن: ينبغي محاسبة الأسد وسنعمل مع جميع المجموعات السورية من أجل مرحلة انتقالية
-
وكالات روسية تؤكد وصول بشار الأسد وعائلته إلى موسكو
-
الليلة في «تغطية خاصة»: دمشق بلا بشار.. روعة البدايات ومخاوف القادم
-
محققو الأمم المتحدة: على القادة الجدد في سورية ضمان عدم تكرار الفظائع

دعوة ليبية لضمان عودة اللاجئين السوريين
وشددت الوزارة على ضرورة ضمان عودة اللاجئين والنازحين السوريين إلى ديارهم بكرامة وأمان، بما يكفل حماية حقوقهم ويعزز مسار المصالحة الوطنية العادلة التي لا تغفل تضحياتهم.

وأكدت أهمية تهيئة الظروف الملائمة التي تتيح لهم المشاركة الفاعلة في إعادة إعمار وطنهم، بما يُسهم في تحقيق الازدهار والتنمية لسورية حرة وعادلة.

وجدد البيان انحياز ليبيا التام لمطالب الشعب السوري العادلة ووقوفها المبدئي مع ثورته ضد الطغيان، وأكد أن هذه المرحلة تمثل «فرصة لتحقيق تطلعات السوريين في الحرية والكرامة، وبناء مستقبل آمن ومستقر لسورية والمنطقة بأكملها».

وبعد 13 عامًا من قمع الثورة وما تلاها من حرب أهلية وعقوبات دولية، انهار نظام بشار الأسد بشكل سريع ومثير في غضون أيام قليلة. وأثار هذا الانهيار عديد التساؤلات حول أسبابه ودلالات توقيته إلى جانب مستقبل البلاد ودور وأصحاب المصلحة العالميين في إدارة المشهد بعد الأسد، وأبرزها إيران وروسيا وتركيا.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»