دعت الهيئة الليبية للعمارة إلى عقد اجتماع «عاجل» يضم الجهات المسؤولة والنخب الهندسية والمعمارية والتخطيطية لمراجعة المسار وتصحيح أي انحرافات قد تؤثر سلبًا على ميدان الشهداء في العاصمة طرابلس ومكانته في المدينة أثناء معالجة التعديات التي لحقت به.
وقال الهيئة في بيان، إن التعامل مع التعديات على ميدان الشهداء في العاصمة طرابلس، والتي أسفرت عن هدم بعض مكوناته يجب أن يكون مدروسًا بعناية، داعية جميع شرائح المجتمع، من مؤرخين وأدباء ومخططين ومهندسين، إلى المشاركة في النقاش حول كيفية معالجة هذه القضية.
وأوضح البيان أن هذه المعالجة يجب أن تجرى بروح من التعاون والمهنية لضمان عدم تعثر أو سلبية الحلول المقترحة، وأبدت «تحفظها الكامل» على تنفيذ مقترح حالي وصفته بـ«مجهول الهوية».
- «إغلاقات» بالطرق المؤدية لميدان الشهداء بداية من الأحد
- - إغلاق ميدان الشهداء استعدادا لاحتفالات ذكرى ثورة 17 فبراير
دراسة المقترحات المستقبلية بعناية
وأكد البيان على أهمية دراسة المقترحات المستقبلية بعناية، مع التركيز على أهمية إجراء دراسات مرورية شاملة لتطوير مخطط هندسي وعمراني معاصر يتناسب مع المكانة التاريخية للميدان.
وشدد على ضرورة أن تتعاون بيوت الخبرة المحلية مع خبرات خارجية داعمة، وتحت إشراف البلدية، مع مراقبة نقابة المهن الهندسية والهيئة الليبية للعمارة لضمان تنفيذ المقترحات بطريقة منظمة ومتقنة.
وأكدت الهيئة أن ميدان الشهداء يمثل إرثًا حضاريًا للشعب الليبي بما يحتويه من مكونات عمرانية وفراغية، تحمل دلالة تاريخية عميقة تمس مختلف الجوانب الدينية والاجتماعية والاقتصادية والعمرانية، ما يجعله من المواقع التي تتطلب عناية خاصة في الحفاظ على هويته وأصالته.
تعليقات