Atwasat

فرار متطرفين من سجن بالنيجر.. لماذا لم تعلن ليبيا النفير؟

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 15 يوليو 2024, 06:36 مساء

أعلن جيش النيجر حالة استنفار قصوى للبحث عن عشرات المتطرفين وتجار المخدرات الفارين من سجن شديد الحراسة في البلاد، ما دفع دولا مجاورة لاستنفار قواتها لمنع احتمال تسللهم مثل نيجيريا ومالي وبوركينافاسو، في حين تُثار مخاوف من إمكانية وصولهم إلى الحدود الليبية التي تبقى مكشوفة، لاسيما أن الفارين تمكنوا من الهروب بالأسلحة والمعدات الحربية.

BCD Ad BCD Ad

وقال الجيش النيجري إنه اعتقل «جزءًا كبيرًا من الهاربين»، دون مزيد من التفاصيل، في وقت أعلن فيه عن مقتل ثلاثة أشخاص جرى تقديمهم على أنهم «إرهابيون مسلحون» وجرى ضبط ثلاث بنادق.

استنفار للبحث عن الهاربين
ولا تزال عمليات البحث جارية، جويا وبريا مع تطويق المنطقة الواقعة على طول نهر النيجر للعثور على المعتقلين الذين ما زالوا في عداد المفقودين، حيث تحدثت مصادر أمنية لوسائل إعلام نيجرية الإثنين أن عدد الفارين وصل إلى 200 شخص.

ويقع سجن كوتوكالي على بعد نحو خمسين كيلومترا من نيامي، في منطقة تيلابيري التي تشهد حالة طوارئ منذ عدة سنوات، حيث يؤوي بشكل خاص متطرفين لهم صلات بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، متورطين في عمليات إجرامية في المنطقة وتمكنوا من التمرد في وضح النهار الخميس الماضي.

- الطرابلسي: جاهزون بقوة 5 آلاف شرطي لتأمين حدود ليبيا مع النيجر وتشاد والسودان
- صمت في طرابلس وزيارة صدام حفتر لواغادوغو.. تساؤلات حول موقف ليبيا من «كونفدرالية الساحل»
- حركة متمردة في النيجر تنشط على حدود ليبيا تهدد بتفجير منشآت حكومية
- «أويل برايس»: منطقة الساحل مهددة بالتفكك بعد انسحاب واشنطن من النيجر ودخول الروس

ومنذ الخميس، فُرض حظر تجوال أيضًا في جميع أنحاء أراضي بلدة تيلابيري، وهي منطقة التمرد الرئيسية، الواقعة في منطقة «الحدود الثلاثة» مع مالي وبوركينافاسو. ومنع على المشاة والمركبات التحرك اعتبارا من الساعة التاسعة مساء.

وفي نشرة العمليات الأخيرة، دعا الجيش «السكان إلى توخي اليقظة وطلب من أي شخص لديه معلومات الاتصال بسلطات إنفاذ القانون». وشهد سجن كوتوكالي هجومين في عامي 2016 و2019، لكن قوات الأمن صدتهما.

تساؤلات حول لغز تمكن المتطرفين من الفرار
وفي السياق الجيوسياسي بمنطقة الساحل أثارت وسائل إعلام نيجرية تساؤلات حول لغز تمكن المتطرفين من الفرار من هذا السجن شديد الحراسة، وكيف وقع تحت سيطرة نزلائه الذين تمكنوا من الحصول على الأسلحة والتغلب على سجانيهم قبل الفرار؟ وتشكّك المصادر في دور محتمل لأجهزة غربية فقدت نفوذها ومصالحها الاستراتيجية في النيجر لصالح روسيا، وسط سؤال عن المهمة التي أوكلتها إليهم.

وفي الوقت الحالي، تسود مخاوف في المدن الحدودية بين نيجيريا والنيجر، من احتمال هروب العناصر الإجرامية، خاصة الإرهابيين، إلى البلاد لمواصلة نشاطهم الإجرامي. ووفق تعميم لأجهزة الأمن النيجيرية فقد أعلنت حالة تأهب قصوى لمنع المتطرفين من التسلل.

وعلى العكس لا يزال موقف السلطات الليبية التي تتجاوز طول حدودها مع النيجر 342 كيلومترا غامضًا، ففي سياق غياب مؤسسة أمنية موحدة يصعب تأمين هذه المنطقة المشتركة الشاسعة.

وفي وقت سابق أكد وزير الداخلية المكلف في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عماد الطرابلسي، استعداد الوزارة للعمل مع قوات «القيادة العامة» في المنطقة الشرقية لتأمين حدود ليبيا، وكشف عن جاهزية الوزارة بقوة قوامها 5 آلاف شرطي لتأمين حدود ليبيا الجنوبية مع كل من النيجر وتشاد والسودان.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«الكهرباء» تصرف محطتين و4 محولات لدعم محطات التحويل في مدينة بنغازي
«الكهرباء» تصرف محطتين و4 محولات لدعم محطات التحويل في مدينة ...
أسعار العملات الأجنبية أمام الدينار في السوق الرسمية الأحد (26 يوليو 2026)
أسعار العملات الأجنبية أمام الدينار في السوق الرسمية الأحد (26 ...
«الأرصاد» يحذر من رياح نشطة على الساحل من طرابلس إلى الخمس
«الأرصاد» يحذر من رياح نشطة على الساحل من طرابلس إلى الخمس
استكمال عملية الاقتراع في انتخابات النقابات الفرعية لـ«المعلمين»
استكمال عملية الاقتراع في انتخابات النقابات الفرعية لـ«المعلمين»
تنسيقية الحراك الملكي تعلن تأسيس فرع جديد في طرابلس (صور)
تنسيقية الحراك الملكي تعلن تأسيس فرع جديد في طرابلس (صور)
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم