أكدت القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري، أن الليبيين الذين التقتهم خلال المشاورات التي عقدتها خلال الأيام الماضية عبروا عن الحاجة إلى التوصل لاتفاق سياسي من أجل تنظيم الانتخابات واستعادة شرعية المؤسسات الوطنية.
وقالت خوري في إحاطتها الأولى إلى مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، «منذ تولي منصب المسؤولة ونائب الممثل الخاص للشؤون السياسية بدأت المشاورات للاستماع إلى شواغل وأولويات الشعب الليبي بما في ذلك آراؤهم بشأن عملية سياسية بقيادة وملكية ليبية حتى هذا التاريخ عقدت اجتماعات في شرق وغرب ليبيا التقيت مسؤولين سياسيين وأكاديميين ومنظمات مجتمع مدني ومجموعات نسوية وقادة عسكريين وتواصلت مع الممثلين عن المكونات الثقافية وشخصيات من المجتمع الدبلوماسي».
ونوهت خوري بأنها ستستمر في المشاورات وتنوي زيارة مناطق أخرى من ليبيا قريبًا، مشاركة عدة ملاحظات إلى مجلس الأمن الدولي بشأن اجتماعاتها في ليبيا.
- خوري: سلطات شرق ليبيا منعت 10 مراكز من تسجيل الناخبين للانتخابات البلدية
- بث مباشر.. بدء أول إحاطة لستيفاني خوري أمام مجلس الأمن
وبيَّنت خوري أنه «بشكل أساسي عبَّر المواطنون عن حاجتهم إلى اتفاق سياسي ويجري تنظيم انتخابات وطنية ذات مصداقية وذلك لاستعادة الشرعية للمؤسسات». وأضافت «شارك الليبيون أفكارهم بشأن كيف يجب أن تكون أو تبدو عليه العملية السياسية الليبية المستقبلية بما في ذلك دور المؤسسات الخمسة الرئيسية».
ونوهت بأن «البعض أشار إلى ضرورة تضمين تفاصيل كافية وآليات إنفاذ في أي اتفاق مستقبلي وذلك لضمان امتثال الأطراف لشروطها». كما «أكد البعض على رسم خارطة طريق وتشكيل حكومة انتقالية والبعض الآخر ركز على مسألة الاقتصاد والتصدي إلى محركات النزاع والهياكل الأمنية والحوكمة في ليبيا».
تعليقات