زار وفد قطري مطار معيتيقة للتدقيق على مرافق المطار، والتحقق من توافق الإجراءات مع معايير أمن الطيران المدني، وذلك من أجل إعادة استئناف الرحلات الجوية بين البلدين.
وأوضحت مصلحة المطارات التابعة لوزارة المواصلات بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، أن الوفد القطري الذي استمرت زيارته لمدة يومين، ضم مدير أمن الطيران المدني القطري، وفريق أمن الطيران لشركة الخطوط الجوية القطرية.
وأضافت المصلحة أن الهدف من الزيارة كان التدقيق على الإجراءات الأمنية المطبقة في المطار والتأكد من مطابقتها للمعايير القياسية، بحسب بيان نشرته مصلحة الطيران عبر صفحتها على «فيسبوك».
وشمل أيضًا التدقيق جميع مرافق المطار، بهدف التحقق من توافق هذه الإجراءات مع معايير أمن الطيران المدني، وإجراء تقييم شامل للإجراءات والتأكد من الالتزام بالمعايير الدولية، ذلك بغرض تعزيز سلامة وأمان الرحلات الجوية المنطلقة من مطار معيتيقة.
- حكومة الوحدة توقع اتفاقية ومذكرة تفاهم مع قطر في مجال الخدمات الجوية
- الشهوبي يبحث توسيع عودة الرحلات الدولية إلى ليبيا
واختتمت المصلحة بأن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون والتقارب بين ليبيا وقطر وإعادة استئناف الرحلات الجوية بين البلدين.
وفي 21 مايو الجاري، بحث وزير المواصلات بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» محمد الشهوبي، سبل توسيع عودة حركة الطيران إلى ليبيا، وذلك خلال مشاركته بمؤتمر مستقبل الطيران في مدينة الرياض السعودية.
وتطرق خلال اجتماعه مع الطيران المدني في قطر ومصر والأردن إلى مناقشة ملف عودة الرحلات الجوية إلى ليبيا.
تحديث اتفاقية الخدمات الجوية بين ليبيا وقطر
وفي 21 أبريل الماضي، اتفقت ليبيا وقطر على تحديث اتفاقية الخدمات الجوية الموقعة قبل 20 عامًا بين البلدين، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم تتيح للناقلات الجوية المعينة لكلا البلدين، التشغيل بعدد غير محدد لرحلات الركاب ورحلات الشحن أسبوعيًا وبأي نوع من الطائرات دون أي قيود.
وقتها قال رئيس مصلحة الطيران المدني محمد شليبك، إنه «بمباشرة الخطوط القطرية رحلاتها إلى ليبيا، عقب استئناف الخطوط التركية رحلاتها، ستنتهي مرحلة تردد شركات الطيران العالمية بشأن الجوانب الأمنية والفنية بالمطارات الليبية، وستنتهي مرحلة معاناة المسافرين في أغلب القطاعات الدولية من وإلى المطارات الليبية».
تعليقات