تفقد عضوا المجلس الرئاسي موسى الكوني وعبدالله اللافي، اليوم الجمعة، مجموعة عمليات بسط الأمن ودعم الأجهزة الأمنية بمنفذ رأس اجدير الحدودي، تمهيدا لاستئناف العمل به خلال الأيام المقبلة.
وقال بيان للمجلس إن الكوني واللافي قاما بالزيارة بـ«صفتهما القائد الأعلى للجيش الليبي»، فيما شارك فيها رئيس الأركان العامة للجيش الفريق ركن أول محمد الحداد، وعدد من القيادات العسكرية.
وعقد الكوني واللافي اجتماعاً مع آمر الغرفة المسؤولة عن المعبر، والضباط المكلفين بالوحدات العسكرية في المنفذ، إذ جرى استعراض الخطوات المتخذة لتأمين المنفذ، تمهيداً لاستئناف العمل به خلال الأيام المقبلة.
إشادة بجهود بسط الأمن في تأمين المنفذ
ونقل البيان عن الاثنين إشادتهما بـ«الانضباطية والحرص في مجموعة عمليات بسط الأمن، ودعم الأجهزة الأمنية المكلفة بتأمين المنفذ»، مؤكدين دعمهما للجهود المبذولة، لتمكين الجهات المختصة، من أداء المهام الموكلة لها.
وأمس الخميس زار معاون رئيس أركان القوات التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» صلاح الدين النمروش المعبر الحدودي، وشدد على ضمان عودة الحركة في منفذ رأس اجدير الحدودي بكل سلاسة.
- «تنسيقية الأحزاب» تحذر وتحدد 3 اعتبارات «مهمة» بأحداث رأس اجدير
- تونس تعلن إجراءً «استثنائيًا» للشاحنات الليبية العالقة في رأس اجدير
- عناصر القوة العسكرية المشتركة تصل بوابة رأس اجدير (صور)
توقف حركة المرور في المعبر لنحو 10 أيام
وتوقفت حركة العبور في معبر رأس اجدير على الحدود الليبية - التونسية، في 19 مارس الجاري بعد قرار وزير الداخلية المكلف في حكومة الدبيبة، عماد الطرابلسي غلق المنفذ «لحين صدور تعليمات أخرى».
ووقعت اشتباكات في المنفذ حملها المجلس البلدي زوارة إلى حكومة الدبيبة والجهات القائمة، بعد أن قامت قوة (إنفاذ القانون) باقتحام المنفذ دون أي تنسيق مع إدارة المعبر والسلطات المحلية.
واتهم المجلس البلدي قوة إنفاذ القانون باستعمال القوة المفرطة بإطلاق أعيرة نارية «أدت إلى إصابة مواطنين اثنين من سكان قرية رأس اجدير، مما أدى إلى احتقان كبير وردة فعل عنيفة على القوة». كما «تعرض أحد أعضاء المجلس البلدي لطلق ناري من القوة نقل على إثره للمستشفى».
تعليقات