رحبت الولايات المتحدة بالإفراج عن عديد الليبيين الذين جرى اعتقالهم بشكل تعسفي، مؤكدة ضرورة ألا يعتقل أحد بشكل تعسفي في ليبيا، حسب تصريحات نقلتها السفارة الأميركية لدى ليبيا عن القائم بالأعمال فيها، ليزلي أوردمان.
جاءت التصريحات تعليقا على إطلاق الرئيس السابق للشركة الليبية للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات، فيصل قرقاب، ورئيس الاتحاد العام للطلاب، محمد القبلاوي، ورئيس جمعية الهلال الأحمر الليبي بأجدابيا، منصور عاطي.
- إطلاق الناشط منصور عاطي بعد 10 أشهر من الاختفاء
- البعثة الأممية ترحب بإطلاق قرقاب وآخرين.. وتدعو للإفراج عن المحتجزين تعسفيا
- جهاز الردع يعلن القبض على الرئيس السابق للشركة القابضة للاتصالات
وأعادت السفارة تغريدة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تدعو فيها إلى «الإفراج الفوري عن جميع الأشخاص المحتجزين تعسفيا»، مشددة على ضرورة أن تستند جميع عمليات الاعتقال والاحتجاز إلى سيادة القانون بما يتماشى مع التزامات ليبيا في مجال حقوق الإنسان.
وأشارت السفارة إلى تأكيد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، على أن حقوق الإنسان مهمة في العلاقة الثنائية بين بلاده وليبيا.
وفي 10 يناير الماضي، أعلن جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة توقيف فيصل قرقاب، وذلك على خلفية قيامه وآخرين «باقتحام مقر الشركة»، فيما أُطلق منصور عاطي في 2 أبريل الجاري بعد 10 أشهر من الاختفاء القسري على أيدي جهات لم يجر الكشف عنها.
تعليقات