أعلن رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان أن فريق الحوار السياسي سوف يلتقي يومي 16 و17 من شهر يوليو الجاري، متوقعًا أن يكون اللقاء «مهمًا وفعالاً للدفع إلى الأمام باتجاه تنفيذ الاتفاق السياسي».
ونشرت الصفحة الرسمية لحزب العدالة والبناء على موقع «فيسبوك» تصريحًا صحفيًا قال فيه رئيس الحزب محمد صوان إنه التقى المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر و«نوقش في اللقاء المواضيع المدرجة في جدول أعمال اجتماع فريق الحوار، من بينها الصعوبات التي تواجه المجلس الرئاسي للخروج من حالة الارتباك الحالية، وأوضاع الأجسام الأخرى المنبثقة عن الاتفاق السياسي خاصة مجلس النواب».
وأضاف صوان إنه نبه المبعوث الأممي إلى ليبيا «إلى ضرورة العمل باللائحة الداخلية وترتيب ديوان رئاسة الوزراء وتوزيع المهام بين أعضاء المجلس الرئاسي لتقديم الخدمات للمواطنين وتسهيل إيجاد حلول سريعة للمشاكل التي يعانون منها خاصة مشكلة الكهرباء ونقص السيولة وتوقف ضخ النفط».
وأشار رئيس حزب العدالة والبناء إلى أنه على تواصل مع المجلس الرئاسي «وأنه يحثهم إلى ضرورة ترتيب أعمال المجلس ومباشرة العمل من مقر رئاسة الوزراء والإسراع بتشكيل جهاز الحرس الرئاسي، وكذلك وضع حل للوزارات الشاغرة ولو بتكليف الوكلاء لتسيير العمل موقتًا».
وأكد صوان للمبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر «أنه لا بد من المضي قدمًا في التمسك بالاتفاق السياسي كحل للخروج من الأزمة، وأن وجود عقبات وصعوبات هو أمر متوقع في ظل الوضع الذي تشهده البلاد، وأنه لا بد من الصبر والمثابرة والعمل على تذليل العوائق، مضيفًا أن الأطراف المعرقلة من البداية هي نفسها التي ما زالت تقوم باستغلال الأوضاع السيئة لإفشال الاتفاق السياسي دون تقديم بديل إلا الذهاب إلى المجهول».
وأشاد رئيس الحزب محمد صوان «في اللقاء بما حققته القوات التابعة للمجلس الرئاسي من انتصارات فاقت المتوقع وبتضحيات كبيرة وفي زمن قياسي للقضاء على داعش، مشيرًا إلى أن القوات لم تحظى بالدعم المتوقع من المجتمع الدولي على الرغم من أن المعركة هي ضد عدو مشترك».
تعليقات