تابع الوسط الرياضي الليبي تصفيات أفريقيا المؤهلة نحو كأس العالم بقطر 2002 بكثير من الحسرة والأسف، بعد انتهاء آمال الترشُّح للدور الثاني، خاصة بعد الفوز فى أول مباراتين.
خسارة مباراة الغابون فتحت مجددًا أبواب النقد والتساؤلات حول غياب التخطيط لاتحاد الكرة، وتعالت أصوات عديدة عبرت عن استيائها من وضع كرة القدم ومن عمل اتحاد الكرة.
الصحفي علي العزابي كتب منشورًا له عبر «فيسبوك»، قال فيه: «مستغرب من عدم استقالة اتحاد الكرة، رغم الخروج من تصفيات كأس العالم وكأس أفريقيا وكأس العرب».
وأضاف: «اتحاد الكرة السوري استقال بعد خسارتين ونحن لا يوجد من يفكر فى الاستقالة».
أما نائب رئيس نادي الوحدة عبدالعظيم الشرع فحدد المشكلة في 3 أسباب لكرة القدم الليبية، والتي تتسبب في الخروج المستمر من كل التصفيات، وقال «إن هذه الأسباب الثلاثة هي الاحتراف الوهمي الذي تعيشه الكرة لدينا، وغياب الاهتمام بالفئات السنية في الأندية، وطريقة الارتجال وعدم التخطيط في اتحاد الكرة».
وأضاف: «ما زلنا نكرر نفس الأخطاء للأسف».
أما الصحفي عادل قنابة، فطالب اتحاد الكرة بالاستقالة، وقال «من المستحيل أن يستقيلوا وعليهم أن يعتذروا عن كل هذه النتائج».
وأضاف «لا بُد من حل المنتخب وضرورة تغيير لجنة المنتخبات التي يتحكم فيها شخص واحد للأسف هو أحد أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة».
تعليقات