قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن إبرام اتفاق نووي بين الولايات المتحدة والسعودية مشروط باعتراف المملكة بـ«إسرائيل».
وكتب ترامب عبر منصته «تروث سوشال»، إن الاتفاق على إنشاء برنامج نووي مدني في الدولة الخليجية «سيحظى بالموافقة، لكنه مشروط تماما بانضمام المملكة العربية السعودية إلى (الاتفاقيات الإبراهيمية) التي تحظى بتقدير ونجاح باهرين»، وفق «فرانس برس».
والأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة توصلها إلى اتفاق للتعاون النووي المدني مع السعودية، حيث وقّع وزير الطاقة كريس رايت الاتفاق بالإضافة إلى اتفاق منفصل بشأن الضمانات، وذلك مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان.
تحقيق أهداف اقتصادية واستراتيجية
وذكرت وزارة الطاقة الأميركية في بيان أن «هذين الاتفاقين يضعان معا الأساس القانوني لشراكة تمتد لعقود وتبلغ قيمتها مليارات الدولارات وتدفع قدما نحو تحقيق أهداف اقتصادية واستراتيجية عدة ذات أولوية، بما في ذلك منع الانتشار النووي»، بحسب وكالة «فرانس برس».
والخميس، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن اتفاق التعاون النووي التاريخي مع السعودية لن يفضي إلا إلى برنامج نووي مدني وسلمي.
وأضاف روبيو على هامش قمة لدول جنوب شرق آسيا في مانيلا: «يكفي القول إن أي اتفاق سنبرمه مع أي دولة في العالم بشأن الطاقة النووية المدنية سيتضمن ضمانات تكفل عدم إمكان تحويله إلى برنامج للأسلحة»، وفق وكالة «فرانس برس».
- الولايات المتحدة تعلن اتفاقاً للتعاون النووي مع السعودية
- روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني
تأتي هذه الخطوة في وقت استأنفت الولايات المتحدة وإيران الأعمال العدائية التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير، بينما كانت واشنطن تخوض مفاوضات مع طهران تطالب فيها بأن تسلّم الجمهورية الإسلامية مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب ووقف كل عمليات التخصيب.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات