في حين غاب المرشد الإيراني الجديد مجتى خامنئي، ظهر قائد «الحرس الثوري» أحمد وحيدي أمام نعش المرشد الراحل علي خامنئي، في أول ظهور علني له منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي.
ولم يظهر مجتبى خامنئي علنًا حتى اليوم الجمعة منذ الضربة التي قتلت والده في فبراير، فيما أفادت تقارير بأنه أُصيب خلالها بجروح خطرة.
مراسم التشييع تستمر 6 أيام
ومن المقرر أن تستمر المراسم العامة للتشييع ستة أيام، تبدأ السبت، قبل انطلاق الموكب الرئيسي في وسط طهران، الإثنين. وبعد ذلك يُنقل الجثمان إلى قم، ثم إلى النجف وكربلاء في العراق، على أن يُدفن، الخميس، في مدينة مشهد، مسقط رأس خامنئي.
وظهر قائد الحرس الثوري وحيدي في اجتماع خُصِّص لترتيبات التشييع، ثم جالسًا إلى جوار النعش خلال مراسم مساء أمس الخميس، بعدما غاب عن الظهور العلني منذ 8 فبراير، أي قبل أسابيع من بدء الهجمات.
وحيدي يخلف باكبور
وجرى تعيين وحيدي قائدًا لـ«الحرس الثوري»، خلفًا للجنرال محمد باكبور، الذي قُتل في الضربات التي استهدفت مكتب المرشد الإيراني في اليوم الأول من الحرب.
وتوافد مسؤولون إيرانيون ووفود أجنبية إلى المصلى قبل انطلاق المراسم العامة، التي تستمر ستة أيام، وسط انتشار أمني واسع وقيود على حركة المرور والمجال الجوي. ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنًا منذ الهجوم، سيشارك في تشييع والده.
تأجيل دفن خامنئي منذ فبراير
وأُرجئ دفن خامنئي خلال الحرب بسبب المخاطر الأمنية المرتبطة بتنظيم تجمعات واسعة، قبل التوصل إلى وقف موقت لإطلاق النار.
وقُتل أفراد العائلة في الضربة التي استهدفت المجمع الذي يضم مقر إقامة خامنئي في وسط طهران خلال الساعات الأولى من الحرب.
نعوش خامنئي بجانب ابنته وحفيدته
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الإيراني الرسمي نعش خامنئي ملفوفًا بالعلم الإيراني، إلى جانب نعوش ابنته الكبرى، وزوجها، وحفيدته البالغة 14 شهرًا، وزهرا حداد عادل، زوجة مجتبى خامنئي.
وقالت السلطات الإيرانية إن ممثلين عن نحو 30 دولة سيشاركون في مراسم التشييع، من دون أن تعلن قائمة نهائية بأسماء الوفود أو مستويات تمثيلها.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات