حثّ وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا حلفاء بلاده، اليوم الخميس، على إرسال المزيد من أنظمة الدفاع الجوي بعد الهجوم الروسي الواسع الذي استهدف كييف في وقت مبكر من الصباح، وأسفر عن مقتل 13 شخصا على الأقل، وفق حصيلة محدثة صادرة عن السلطات.
ودعا سيبيغا حلفاء أوكرانيا إلى «عدم تأخير القرارات المتعلّقة بالدفاع الجوي لأوكرانيا»، في حين أفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بـ«تسجيل حصيلة 13 قتيلا حتى الآن» جراء الهجوم الروسي، بعدما أشارت حصيلة سابقة إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، وفق وكالة «فرانس برس».
هجمات روسية بالصواريخ والمسيرات على كييف
هزت هجمات روسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة كييف في وقت مبكر من صباح الخميس، بعدما حذر الرئيس فولوديمير زيلينسكي من أن موسكو تستعد لشن «هجوم ضخم».
وتواصل روسيا هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المدن الأوكرانية بما فيها كييف، منذ بدء غزوها للدولة المجاورة في فبراير 2022 والذي تحول إلى الصراع الأكثر فتكا في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وجاء هذا الهجوم بعد تحذير أطلقه سلاح الجو الأوكراني من اقتراب صواريخ بالستية من العاصمة، وعقب قطع زيلينسكي زيارته لدبلن الأربعاء بعد تلقيه تقارير استخباراتية تفيد بأن روسيا تستعد لشن ضربة وشيكة على بلاده.
أكثر من 12 انفجارا في كييف
وسمع صحفيون من وكالة «فرانس برس» في وسط كييف وشرقها دوي أكثر من 12 انفجارا وشاهدوا سكانا، بعضهم برفقة أطفال وحيوانات أليفة، يهرعون نحو محطات المترو التي تستخدم كملاجئ.
وأظهرت صور نشرها جهاز الطوارئ الأوكراني عقب الهجمات دمارا كبيرا لحق بمجمع سكني.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على «تلغرام»: «كييف تتعرض لقصف بالصواريخ البالستية والمسيّرات، ودوي الانفجارات يسمع في كل أنحاء المدينة».
وأفاد حاكم منطقة كييف ميكولا كالاشنيك عبر «تلغرام»، بأن الهجوم تسبب في اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بمبان في كل أنحاء المنطقة مشيرا إلى أنه نُفذ بواسطة «طائرات مسيرة وصواريخ بالستية وصواريخ كروز».
وقال إن طواقم الطوارئ تكافح لإخماد حرائق اندلعت في مستودعات وفي أحد المنازل في منطقة بوتشا، فيما تضررت منازل أخرى ومسكن للطلاب ومركبات في أماكن متفرقة من المنطقة.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات