رجحت إيران الثلاثاء أن تُجرى في قطر الأربعاء مباحثات بشأن الإفراج عن أصولها المجمّدة، بموجب مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة أنها لا تعتزم لقاء الوفد الأميركي الذي وصل إلى الدوحة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن «ما يُفترض أن يجري في الدوحة، وعلى الأرجح غدا، هو مفاوضات مع الجانب القطري» تتعلق خصوصا بـ«الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وزارة الخارجية القطرية بأن المبعوثَين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقيان وسطاء في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة، مشيرة إلى أن لا لقاءات مباشرة أو رفيعة المستوى ستعقد بين واشنطن وطهران.
وقال الناطق باسم الخارجية ماجد الأنصاري خلال إحاطة صحفية أسبوعية، إن زيارة ويتكوف وكوشنر إلى الدوحة «هي في إطار الالتقاء بالوسطاء هنا في قطر والتباحث حول مختلف الملفات في المنطقة التي منها ملف المفاوضات طبعا مع إيران ولبنان وغيرها»، بحسب قناة الجزيرة القطرية.
«لا لقاءات مباشرة بين الطرفين»
وأضاف «حسب علمي، ليس هناك أي لقاء رفيع المستوى بين الطرفين»، ولا «لقاءات مباشرة بين الطرفين في الأيام القادمة».
ويسلط الخلاف بخصوص إمكان عقد اجتماعات بين الجانبين الضوء على هشاشة اتفاق وقعاه في 17 يونيو لإنهاء صراع عطل تدفقات النفط العالمية عبر مضيق هرمز وشكل معضلة سياسية لترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل.
وثمة مهلة لا تقل عن 60 يوما لتنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران المؤلفة من 14 بندا لتمديد وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات