Atwasat

الأمين العام للمنظمة البحرية: إجلاء 11 ألف بحّار عالقين في هرمز سيستغرق «بضعة أسابيع»

القاهرة - بوابة الوسط 6 ساعات
القاهرة - بوابة الوسط

أعلن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، اليوم الأربعاء، أن إجلاء 11 ألف بحّار عالقين في منطقة الخليج، منذ قرار إيران إغلاق مضيق هرمز ردا على الحرب الأميركية - الإسرائيلية عليها، قد يستغرق «بضعة أسابيع».

وستتيح العملية التي أعدّت لها الوكالة الأممية المكلّفة بأمن الملاحة البحرية لـ600 سفينة عالقة في المضيق منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط مغادرة المنطقة، علما بأن المنظّمة أعلنت، الثلاثاء، انطلاق عملية الإجلاء، بحسب وكالة «فرانس برس».

وأوضح دومينغيز أن «عددا من السفن عبر أمس (الثلاثاء) عصرا مضيق هرمز»، لافتا إلى أنها «عملية تدريجية»، ومتابعا: «الخطوة التالية ستكون الوصول إلى نحو 50 سفينة يوميا، لكننا سنحتاج إلى بضعة أسابيع إضافية قبل أن نتمكن فعليا من إتمام إجلاء كل البحّارة».

وتقضي خطّة المنظمة البحرية الدولية بالاتصال بكل سفينة على حدة، لتزويدها بتعليمات المغادرة، وذلك بالتنسيق مع سلطات الدول المشاطئة للمضيق. وأوضح دومينغيز: «ما نريد تجنّبه هو التسبّب في تصادمات أو حوادث يمكن أن تقع إذا حاولت كل السفن مغادرة المنطقة في الوقت نفسه».

أكثر من 80 لغما 
ستجرى عملية إجلاء الطواقم عبر مسارَين منفصلَين، أحدهما بمحاذاة السواحل العُمانية، والآخر بمحاذاة تلك الإيرانية، بمعزل عن المسار الذي وضعته المنظمة البحرية الدولية في العام 1968 في إطار نظام فصل حركة العبور، الذي يهدف إلى الحدّ من مخاطر التصادم في مضيق هرمز.

وقال دومينغيز: «تلقّينا معلومات تفيد بوجود ألغام عبر مسار الملاحة التقليدي»، مشيرا إلى «معلومات تفيد بوجود أكثر من 80 لغما». وبموجب مذكرة التفاهم الموقّعة بين طهران وواشنطن، تعهّدت إيران بإزالة الألغام من المنطقة خلال ثلاثين يوما.

-  إغلاق «هرمز» احتجز 1200 سفينة شحن تحمل بضائع بقيمة 125 مليار دولار
- خلافات حول رسوم عبور مضيق هرمز تهدد مفاوضات واشنطن وطهران
- بالتعاون مع إيران.. منظمة دولية تطلق خطة لإجلاء السفن العالقة عبر مضيق هرمز

وفي الأسابيع الأخيرة، اقترحت كل باريس ولندن المشاركة في تأمين مضيق هرمز ضمن إطار تحالف، يضمّ نحو أربعين دولة، عبر الإسهام في إزالة الألغام.

التعاون مع إيران وسلطنة عُمان 
لكن دومينغيز لفت إلى أن هذا الأمر يسير بشكل مواز. فخطة الإجلاء التي أعدّتها المنظمة البحرية الدولية تُنفّذ بالتعاون مع إيران وسلطنة عُمان والدول الأخرى المشاطئة، والولايات المتحدة، وقطاع النقل البحري.

وشدّد دومينغيز على أن العملية الجارية لا تنص على أيّ ترتيبات مواكبة ولا على أي دعم عسكري، لافتا إلى محدودية عدد السفن الجديدة التي قد تدخل الخليج، وأن بعضها استخدم بالفعل الممر القريب من السواحل الإيرانية. وقال دومينغيز: «هذا المسار آمن حتى الآن، بينما المسارات الموازية للسواحل العُمانية مخصَّصة لإجلاء السفن فقط».



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»